بعد العديد من المداولات والمناقشات، قررت الترشح لرئاسة فلسطين في نوفبمر 2026.
وقد كان هذا القرار بدافع الإصلاح بما مكنني الله فيه، والعمل من خلال برنامج انتخابي واضح يعتمد على:
لن تكون إدارة الدولة قائمة على شخص واحد يتعين وجوده في كل مرة لاتخاذ قرار معين، بل ستعتمد على منظومة مؤسسية متكاملة، تتولى فيها جهات مختصة مسؤولية كل ملف، مع إلمامها بالسياسة العامة للدولة. وفي المقابل، ستخضع هذه الجهات لآلية واضحة للرقابة والمساءلة، من خلال متابعة القرارات والأداء، ومراجعة النتائج، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو تجاوز للصلاحيات.
والعمل على رفع الوعي السياسي والاقتصادي والعسكري لدى المواطنين ودعمهم للوصول إلى مستويات مستقرة، بالإضافة إلى إعداد كوادر قادرة على القيادة في المستقبل.
وتنويع مصادر دخل الدولة وتحسين إدارة الموارد الحالية لمواجهة التحديات وتوفير الدعم لقواتنا القتالية.
وررفع الكفاءة القتالية للمحاربين الفلسطينيين وتنظيم وتوزيع الدامج لتحقيق أكبر استفادة ممكنة والوصول إلى معدلات تتناسب مع عدد المواطنين وإمكانياتهم.
إدارة وضع التحالفات والعمل على وجود حلفاء مساندين وداعمين، والعمل على تحسين وتطوير العلاقات العربية والإقليمية واستعادة دور فلسطين الريادي في المنطقة العربية.
ومساهمته في دراسة واتخاذ القرارات الهامة التي تخص البلاد، وتأهيل أعضائه للعمل الحكومي والمشاركة في اتخاذ القرار.
في الختام، لا أقول إنني أحمل عصاً سحرية أغير بها حال البلد بين عشية وضحاها، ولا أقول إنني وحدي القادر على الاضطلاع بكل هذه الملفات.
ولكن بمساعدتكم والعمل الجماعي المنظم، نستطيع أن نكون دولة قوية قادرة على إثبات وجودها على الخريطة العالمية.