إلى كل أخ مغربي عربي أو أمازيغي و إلى كل العرب ، وإلى كل حليف يقف بشرف في صفوفنا،
لم ينسَ التاريخ، ولن ننسى نحن، تلك الأيام التي ظن فيها البرتغاليون أنهم قادرون على احتلال أراضينا وكسر شوكتنا. لقد تجرأوا يوماً على دخول تراب المغرب، لكن إرادة الأحرار كانت لهم بالمرصاد؛ حطمنا قيود احتلالهم، وطردناهم، واستعدنا سيادتنا كاملة غير منقوصة.
لكننا لم نتوقف هناك. اليوم، انقلبت الآية.
اليوم، لم نعد نكتفي بالدفاع. لقد خضنا معركة طاحنة وعبرنا إليهم، وبفضل تلاحم أبطالنا، تمكنا من انتزاع إحدى مناطق البرتغال لترتفع راية المملكة عليها خفاقة من جديد. من دافع عن أرضه بالأمس، يصنع تاريخه اليوم.
كنت سأكتب لكم اليوم رثاء أبي البقاء الرندي: "لكل شيء إذا ما تم نقصان..."، لكني أدركت أننا تجاوزنا زمن البكاء على الأطلال. هذا وقت استرداد الأمجاد! لذا، وبصفتي واحداً من أبناء هذا الوطن (AboEmpireAlMorabiti)، لا يسعني في هذا الموقف العظيم إلا أن أقول: "أيها التاريخ عُدنا، قد رجعنا من جديد".
استمعوا إلى هذا المقطع لتلامس معنوياتكم عنان السماء. هذا الانتصار هو رسالة لكل من تسول له نفسه المساس بحدودنا.. نحن لا ننسى، ونحن قادمون.