مقدمة: بعد الصدمة التي أحدثها مقالنا الأخير حول فضائح رئيس مصر، تواصلنا مع المتحدث الرسمي للرئاسة لمنحه حق الرد. لكن ما حدث في المقابلة كان أبعد ما يكون عن الدبلوماسية؛ تهديدات، وعيد، ومحاولات مستميتة لنفي الحقائق. إليكم التفاصيل الكاملة للمواجهة.. 🛡️🔥
بدأ المتحدث الرسمي حديثه بنفي قاطع لكل ما ورد في المقال، واصفاً إياه بأنه "غير صحيح" و"خارج سياق الحديث". وأكد أن القيادة المصرية تركز فقط على مجهودات الحرب وأن الرئيس قد وضح الأمور بالفعل.

عندما واجهناه بالصور والأدلة التي تثبت تورط الرئيس في طلب محتوى غير لائق، تحولت نبرة المتحدث من الدفاع إلى الهجوم المباشر:
"أنا بطالب إنك تمسح المقالة وتنزل اعتذار رسمي.. لو مفيش اعتذار نزل، أنا هصعد الموضوع لأعلى مستوى." ⚖️🛑

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وجه تهديداً مباشراً لكياننا الصحفي قائلاً: "إحنا هنصعد الموضوع وهنضطر نقفل الجريدة اللي أنت شغال فيها ومفيش لقاء أنا بنسحب، دي متبقاش صحافة."

زعم المتحدث أن الرئاسة تمتلك "سجلات" توضح السياق الحقيقي للكلام، لكنه لم يقم بعرض أي دليل ملموس يبرئ الرئيس من الصور المنتشرة، واكتفى بالمطالبة بالاعتذار وتوجيه تهمة "تشويه سمعة الرئيس".
معكم التنين لفضائح الملايين