بسم الله الرحمن الرحيم
إن قوة الدول لا تقوم على الجيوش والاقتصاد وحدهما، بل تقوم أيضًا على استقلال القرار، وحفظ الهوية، وتحقيق العدل بين الناس
إن المملكة العربية السعودية تستحق أن يكون مستقبلها نابعًا من إرادة أهلها، وأن تُدار شؤونها بما يحقق مصالحها ويحفظ مكانتها بين الأمم
لسنا ضد الشعوب بسبب أصولها، ولا نرفض التعاون مع الآخرين، ولكن هناك فرقًا واضحًا بين التعاون الذي يقوم على الاحترام المتبادل، والخضوع الذي يجعل القرار الوطني في أيدي قوى خارجية
ومن هذا المنطلق، فإننا نرى ضرورة فتح باب الحوار حول مستقبل الحكم في المملكة، والعمل على استعادة سيادتها وقرارها المستقل، بما يحفظ استقرارها وحقوق أهلها، بعيدًا عن الظلم والفوضى
قال الله تعالى:إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ
فالعدل أساس الحكم، والسيادة حق، والأمانة مسؤولية، ولا ينبغي أن تكون مصلحة أي قوة خارجية مقدمة على مصلحة البلاد وأهلها
السعودية لأهلها، وقرارها ينبغي أن ينبع من إرادتهم، ومستقبلها يجب أن يُبنى على العدل والاستقلال واحترام الحقوق