عقب طردها من تحالف HIPPO، تستعد ليبيا، وفقًا للتكهنات المتداولة، للانضمام إلى تحالف الدفاع البحري الجنوبي، إلى جانب سوريا وعدد من الدول الأخرى، وسط تصاعد التوترات مع تونس والمغرب والجزائر.
شهدت العلاقات السياسية الليبية تحولًا كبيرًا بعد خروج ليبيا من تحالف HIPPO، في أعقاب خلافات حادة مع عدد من الدول، أبرزها تونس والمغرب والجزائر. ومع تزايد حدة التوتر، بدأت التكهنات تشير إلى احتمال دخول الأزمة مرحلة أكثر خطورة.
وبحسب الأنباء المتداولة، قد تتجه ليبيا، بالتعاون مع حلفائها المحتملين، نحو مواجهة مباشرة مع الدول الثلاث، إذا استمرت الخلافات في التصاعد. وقد يؤدي ذلك إلى أزمة إقليمية كبيرة تُغيّر موازين القوى في المنطقة.
كما أن انضمام ليبيا المحتمل إلى تحالف الدفاع البحري الجنوبي قد يزيد من تعقيد المشهد، وسط تساؤلات حول موقف الدول الأعضاء من دعم ليبيا في حال اندلاع أي مواجهة.
وفي المقابل، تترقب تونس والمغرب والجزائر الخطوات الليبية القادمة، في ظل مخاوف من اتساع دائرة التوتر وتحوّل الخلافات السياسية إلى صراع مفتوح.
فهل تنجح الجهود السياسية في احتواء الأزمة، أم أن المنطقة تقف على أعتاب مواجهة كبرى؟
حتى الآن، يبقى احتمال اندلاع الحرب ضمن التكهنات، ولم يتم تأكيد إعلان حرب رسمي.
الخطوة القادمة من ليبيا قد تكون نقطة تحول حاسمة في مستقبل التحالفات وموازين القوى الإقليمية.