من بيت شعر، ثم الوان علم، إلى وقعٍ وتاريخ

5basb9 أغسطس 2026news

من ذاكرة الشاعر العراقي صفي الدين الحلي، نربط اليوم كما رُبط سابقا بالوان علم العراق، بحاضرٍ (وإن كان أفتراضي) يسود ويتسيد المشهد الاقليمي. ليتذكر العالم من نحن:ً

إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفًا

أَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يؤذينا

ولنعيد كذلك رسم خارطة العالم بالوان علمنا التي اُقتبست ليس فقط من بيت شعر إنما من تاريخ عُرفنا به وعرّفنا وسنعرّف به العالم اجمعه كذلك:

بيضٌ صَنائِعُنا سودٌ وَقائِعُنا

خُضرٌ مَرابِعُنا حُمرٌ مَواضينا

ليكون احدى الوان علمنا الابيض المتجسد ب: بيض صنائعنا: كناية عن النقاء وفعل الخير والكرم

والاسود ب: سود وقائعنا: كناية عن شدة الحروب وأيام المعارك التي يسودّ فيها وجه العدو أو تجمع الكثرة

والاخضر ب: خضر مرابعنا: كناية عن الخصب والخير وسعة الديار والأرض الطيبة

إما الاحمر فيتجسد ب: حمر مواضينا: "المواضي" هي السيوف، أي أنها حمراء من دماء الأعداء لكثرة الخوض في المعارك