من ذاكرة الشاعر العراقي صفي الدين الحلي، نربط اليوم كما رُبط سابقا بالوان علم العراق، بحاضرٍ (وإن كان أفتراضي) يسود ويتسيد المشهد الاقليمي. ليتذكر العالم من نحن:ً
ولنعيد كذلك رسم خارطة العالم بالوان علمنا التي اُقتبست ليس فقط من بيت شعر إنما من تاريخ عُرفنا به وعرّفنا وسنعرّف به العالم اجمعه كذلك:
ليكون احدى الوان علمنا الابيض المتجسد ب: بيض صنائعنا: كناية عن النقاء وفعل الخير والكرم
والاسود ب: سود وقائعنا: كناية عن شدة الحروب وأيام المعارك التي يسودّ فيها وجه العدو أو تجمع الكثرة
والاخضر ب: خضر مرابعنا: كناية عن الخصب والخير وسعة الديار والأرض الطيبة
إما الاحمر فيتجسد ب: حمر مواضينا: "المواضي" هي السيوف، أي أنها حمراء من دماء الأعداء لكثرة الخوض في المعارك