نداء إلى الرئاسة من أجل خطوة تهدئة حاسمة

MOUHA32MED17 أغسطس 2026news

في ظل الأجواء الحساسة التي شهدتها البلاد وما رافقها من أخطاء فادحة واعتداءات وضعت السلطة أمام مواقف لم يكن من الممكن التعامل معها إلا بقدر كبير من الجدية والحزم نرفع هذا النداء إلى الرئاسة للنظر في ملف العفو الرئاسي وعلى رأسه ملف Michel وعدد من اللاعبين الآخرين

لا يمكن تجاهل مسؤولية الأطراف المعنية عما حدث ولا يمكن اعتبار التجاوزات التي وقعت أمراً بسيطاً يمكن تجاوزه دون حساب فـ 80% من المسؤولية تقع على عاتق من ارتكبوا الأخطاء وتسببوا في التصعيد، وعليهم أن يدركوا أن التسامح لا يعني إسقاط المسؤولية، وأن أي عفو يجب أن يقابله التزام واضح بعدم تكرار ما حدث

لكن في المقابل، تبقى للرئاسة مساحة لصناعة الحلول، ونرى 20% من المعالجة يمكن أن تبدأ من خلال الاستجابة لهذه الخطوة، عبر عفو مدروس يفتح باباً جديداً أمام المصالحة ويخفف من حدة التوتر

إن العفو هنا ليس ضعفاً ولا تراجعاً عن هيبة السلطة بل يمكن أن يكون قراراً سياسياً محسوباً يطوي صفحة التوتر ويفتح المجال أمام مرحلة أكثر هدوءاً واستقراراً

وقد تكون هذه الخطوة إذا أُحسن التعامل معها، بداية حقيقية لإعادة ترتيب الأجواء الحساسة وإنهاء حالة الاحتقان

فالسلطة القوية لا تكتفي بالعقاب بل تعرف أيضاً متى تجعل من العفو أداةً لصناعة الاستقرار

نداء إلى الرئاسة من أجل خطوة تهدئة حاسمة | War Era