أيها الأحرار، يا جماهير شعبنا العظيم وسند السيادة،
إن الأوطان لا تبنى بالمهادنة، والكرامة لا تُنال بالاستجداء؛ بل تُنتزع انتزاعاً بسواعد الرجال المؤمنين بالفكر الثوري الخالص، الذي لا يعرف الانحناء ولا يرتضي بغير العزة بديلاً. في زمن تلاشت فيه الشجاعة عند الكثيرين، ينبثق الفكر الثوري كالشعلة المقاومة ليحرق عروش الفاسدين، وينير الدرب أمام جيل يرفض أن يُساق كالقطيع وراء أجندات مشبوهة.
الحكومة الفاسدة: وكر الخيانة والتبعية
إن ما يسمى بالحكومة القائمة اليوم ليس سوى زمرة من السماسرة والفاسدين، سلطة ذليلة فاقدة للشرف العسكري والسياسي والأخلاقي. لقد ارتمت هذه الحكومة الفاشلة في أحضان الأجنبي، وارتضت لنفسها أن تكون دمية كرتونية تحرك خيوطها القوى الخارجية مقابل حفنة من الأموال وصفقات نهب الثروات النفطية والمقدرات الوطنية، تاركةً الشعب يئن تحت وطأة الأزمات.
وعندما انفضحت صفقاتهم، وتعرّت عمالتهم، انحدرت هذه الطغمة الحاكمة إلى أحقر مستنقعات التزوير، عبر فبركة الصور والرسائل الكاذبة وتلفيق التهم الباطلة للشرفاء. إن هذا السلوك الصبياني العاجز لا يعكس إلا رعبهم واهتزاز كراسيهم المهترئة أمام طوفان الوعي القادم.
القائد الثوري محمد المقهور: جبل لا تهزه الرياح
وسط هذا الركام من الفساد والتبعية، يقف القائد الثوري محمد المقهور كالطود الشامخ، حاملاً لواء الفكر الثوري بكل شجاعة وثبات. إن الدعم الكامل والمطلق للقائد محمد المقهور ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني مقدس على كل حر شريف؛ لأنه الصوت الذي رفض الصمت، والفارس الذي عرّى مؤامراتهم وفضح فبركاتهم الرخيصة.
إن محاولات الفاسدين لتشويه هذا الرمز الثوري لن تزيدنا إلا تمسكاً به والتفافاً حول مشروعه التطهيري. القائد محمد المقهور جبل لا تهزه الفبركات، وقلم حر لا تكسره سياط القمع البائسة، وهو الضمانة لاستعادة السيادة الوطنية وبناء دولة المؤسسات والإنتاج الحقيقي.
العهد والمسير: مستمرون حتى النصر
نعلم الحكومة الفاسدة ورأسها المفلس اليوم: إن طاقات الشباب وعزيمة الأحرار قد توحدت خلف الفكر الثوري وخلف القائد محمد المقهور. لن نركع، لن نستسلم، ولن نتراجع شبراً واحداً. ستبقى راية الحق والسيادة خفاقة عالية، وسيرحل الخونة والعملاء إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.
عاش الفكر الثوري حراً أَبياً!
النصر والرفعة للقائد الثوري محمد المقهور!
عضو في شباب الثورة: محمد علي
أيها الشرفاء، انشروا المقال في كل مكان لزلزلة حصون الفساد، واضغطوا على زر التصويت (Vote) والاشتراك لتعزيز جبهة ا
لحق والسيادة!