
في حدث تاريخي هزّ أرجاء لعبة،أعلنت الجزائر عودتها الرسمية إلى الساحة السياسية بعد مرحلة طويلة من الاحتلال البرتغالي الذي فرض نفوذه على الأراضي الجزائرية لفترة عصيبة عاش خلالها الشعب الجزائري تحت ضغوط وتحديات كبيرة.
لكن إرادة الشعوب لا تموت، فقد نجح الجزائريون في استعادة وطنهم وطرد المحتل البرتغالي من الأراضي الجزائرية، لتبدأ صفحة جديدة عنوانها الحرية والسيادة الوطنية.
ولم تقتصر العودة على التحرير العسكري فقط، بل للحمة الشعب الجزائري و اصراره و فهمه على أن الجزائر للجزائريين طاردين الورم البرتغالي الخبيث خارج حدود وطنهم التقي
وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً داخل المجتمع العربي والإقليمي،رغم انه لم يصدر اي بلاغ رسمي من وزارة الخارجية العربية الى آن الترحاب الذي حضيت به تدوينات الساسة الجزائريين كانت بادرة حب وخير
وبصفتي عربيا و مغاربيا و مغربي الجنسية وجّه تهنية خاصةباسم الصحفي ميكائيل تهنئة رسمية للرئيسا الجزائري الجديد السيد https://app.warera.io/user/69d06c7880056e2685fca502
بأحر التهاني للشعب الجزائري العظيم بمناسبة استعادة وطنه وسيادته، وأهنئ القيادة الجزائرية على هذا الإنجاز التاريخي الذي يعكس قوة الإرادة ووحدة الصف. عودة الجزائر للحضن العربي تمثل لحظة مهمة لكل المنطقة، ونتمنى للجزائر مستقبلاً مزدهراً مليئاً بالاستقرار والتقدم.
اليوم، تفتح الجزائر صفحة جديدة في تاريخها ، قائمة على الوحدة الوطنية، والديمقراطية، وتعزيز العلاقات مع الدول العربية والإقليمية، في مشهد احتفالي يعكس عودة دولة محورية إلى مكانتها الطبيعية بين جيران

