بفضل رجال الاستخبارات والمخابرات الليبية نكشف لكم المخطط الخبيث لزعزعة أمن الدولة
تم اليوم تنفيذ أول عملية استخباراتية داخل دولة ليبيا في لعبة وقد انتهت العملية بنتائج إيجابية جداً بفضل جهود01 وباقي الفريق.
في البداية، ظهرت لدينا شكوك أمس بعد زلة لسان من اللاعب عماد، حيث أشار بشكل غير مباشر إلى تواصله مع جهات خارجية داخل التحالف الأجنبي. في البداية لم نأخذ الموضوع بجدية كبيرة، واعتبرنا أنه قد يكون مجرد كلام غير دقيق.
لكن صباح اليوم وصلتنا رسائل وسكريـن شوت تُظهر قيام عماد بمحاولة استقطاب بعض المواطنين داخل اللعبة، من خلال عرض مناصب عليهم مقابل دعمه في الانتخابات.
تمت مشاركة هذه المعلومات مع 01 وباقي الفريق، وبناءً على التحليل الأولي تم وضع خطة مراقبة للوضع.
قام 01 بالتعامل مع الموقف بذكاء، حيث دخل على الخط بشكل متخفي للتأكد من طبيعة التواصلات، وخلال ذلك تم الكشف عن أن عماد قام بالتواصل مع شخصين يقدمان نفسيهما على أنهما من قيادات تحالف أجنبي (##و## داخل اللعبة).
وخلال هذه المحادثات، تم توجيه عماد لفكرة الترشح للانتخابات، مع طرح سيناريوهات تتعلق بإمكانية إثارة الفوضى في حال عدم الفوز، وهو ما كان يشير إلى خطة ضغط سياسي داخل اللعبة.
كما أظهرت المعطيات أن الهدف المطروح كان استغلال فكرة "فتح الحدود" داخل اللعبة، بحيث يؤدي ذلك إلى دخول لاعبين جدد بشكل غير منظم بهدف التأثير على ميزان القوى والسيطرة على المشهد السياسي في ليبيا.
وبفضل تدخل 01 وذكائه في التغلغل داخل هذه المحادثات، تمكنا من فهم الصورة الكاملة والتأكد من وجود نية لاستغلال لاعب مبتدئ كأداة في خطة أكبر داخل التحالفات.
نؤكد أن جميع المعلومات مبنية على أدلة موثقة داخل اللعبة، وكل خطوة تم رصدها بشكل دقيق.
وتم نشر هذا الخبر حالياً بعد تأكدنا من قيامه بطلب مباشر من 01 للمشاركة في تنفيذ سيناريو "الثورة قبل الانتخابات"، خاصة بعد أن بدأت المؤشرات تُظهر أن الانتخابات شبه محسومة قبل انطلاقها، مما أكد وجود نية لتغيير المسار السياسي بالقوة وليس عبر الصندوق.
شكر خاص إلى 01 على جهوده الكبيرة وذكائه في كشف تفاصيل العملية والتعامل معها باحترافية عالية.
وسيتم التعامل مع الموضوع داخلياً وفق ما تقتضيه مصلحة الدولة واستقرارها.
والسلام عليكم ورحمة الله

صدر بتاريخ
2026/6/1
الخامس عشر من ذي الحجة 1447
وزير الإعلام والناطق الرسمي للحكومة الليبية