خلال الأيام الماضية خضنا واحدة من أكبر الحروب التي شهدتها المنطقة، حرب لم تكن مجرد معارك وأرقام، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لمعنى التضحية والعمل الجماعي.
كنت من بين اللاعبين الذين قرروا وضع ما يملكون تحت تصرف المجهود الحربي، حتى وصلت الأمور إلى التضحية بشركاتي من أجل الحرب. لم يكن ذلك قرارًا سهلًا، لكنني كنت أؤمن أن هناك لحظات تصبح فيها مصلحة الدولة أهم من المصلحة الشخصية.
خلال الحرب قدمت أكثر من 9 ملايين دمج، وكنت حاضرًا في الميدان منذ البداية، والحمد لله كانت مساهمتي محل استحسان اعضاء كبار. لكن بالنسبة لي، لم تكن الأرقام أو كلمات التقدير هي الهدف، وإنما أن أرى أن ما قدمته ساهم فعلًا في تحقيق النتيجة التي وصلنا إليها.
ومع ذلك، لم تكن مشاركتي مقتصرة على الحرب فقط. حاولت أيضًا مساعدة اللاعبين المبتدئين، لأنني أؤمن أن قوة الدولة لا تعتمد فقط على اللاعبين الأقوياء، .بل على قدرتها على بناء لاعبين جدد ومنحهم فرصة للتطور والمشاركة
لا أترشح لأنني أملك وعودًا مثالية، ولا لأقول إنني سأغير كل شيء بمفردي. أترشح لأنني أريد أن أنقل نفس العقلية التي عملت بها خلال الحرب إلى الكونغرس: المساهمة، تحمل المسؤولية، والاستماع إلى اللاعبين والعمل من أجل مصلحة الدولة.
الحرب انتهت، واستعدنا معظم أراضينا، لكن المرحلة الأصعب ربما تبدأ الآن.
علينا أن نعيد بناء ما خسرناه، نحافظ على ما حققناه، ندعم اقتصادنا، ونضمن ألا تكون تضحيات هذه الحرب مجرد ذكرى.
أنا لا أطلب منكم أن تنظروا فقط إلى ما أعدكم به اليوم، بل إلى ما قدمته عندما احتاجت الدولة إلى من يقف معها.