يا أبناء الأمة العربية، إن ما يحدث اليوم في شرق الصحراء الجزائرية ليس مجرد حرب داخل اللعبة ، بل معركة كرامة وإثبات وجود. لقد حاول الهيجان البرتغالي فرض نفوذه والتوسع على حساب العرب، ظنًا منه أننا سنعود إلى زمن الذل والخضوع، لكننا اليوم أقوى وأكثر اتحادًا.
لقد صنع العرب أسماءهم بجهودهم، ولن يسمحوا لأحد بمحوها أو التحكم في مصيرهم. لذلك، ندعو جميع الجيوش العربية إلى المشاركة في الحرب التونسية البرتغالية، وخصوصًا أشقاءنا في مصر وليبيا، فوجودكم قادر على قلب موازين المعركة وإثبات أن العرب إذا توحدوا، لا يُهزمون.
لسنا دعاة حرب، لكننا نرفض الهيمنة والقمع. نريد سلامًا يحفظ الكرامة، وقوة تفرض الاحترام.
المجد للعرب، والنصر لمن يتحد.
