اليوم أقف أمامكم لا لأطلب منصبًا بل لأطلب ثقتكم وأتعهد بأن أكون صوتكم داخل الكونغرس والمدافع عن مصالحكم والساعي إلى بناء دولة أكثر قوة وعدلًا وازدهارًا.
إن الكونغرس ليس مجرد مؤسسة للتصويت على القوانين بل هو قلب الدولة النابض والمكان الذي تُصنع فيه القرارات التي تحدد مستقبل وطننا الغالي ... ومن هذا المنطلق أعلن ترشحي واضعًا نصب عيني هدفًا واحدًا وهو خدمة الوطن وخدمة المواطنين ان شاء الله.
إذا منحتموني ثقتكم فسأعمل على دعم القوانين التي تحقق الأمن والاستقرار وتضمن العدالة بين جميع المواطنين دون تمييز وتحافظ على وحدة الدولة وهيبته.
سأسعى إلى مراجعة التشريعات باستمرار والعمل على تحديثها بما يخدم المصلحة العامة والمصادقة عليها بسرعة البرق. وسأقف ضد أي قرار يضر بالشعب أو يعرقل تقدم الدولة.... وسأحرص على أن تكون جميع القرارات مبنية على الحوار والاحترام ودراسة آثارها قبل اعتمادها ومناقشتها أيضا ....
كما سأدعم كل مشروع يهدف إلى تنمية الاقتصاد وزيادة فرص العمل وتشجيع الاستثمارات وتطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية لأن قوة الدولة تقوم على قوة مؤسساتها ووحدة شعبه وتماسكه.
وأتعهد بأن أبقى قريبًا من المواطنين أستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم وانتقاداتهم لأن ممثل الشعب لا ينجح إلا عندما يكون صوته امتدادًا لصوت من انتخبوه.
لن أقدم وعودًا فارغة ولن أبحث عن الشهرة أو النفوذ بل سأجعل النزاهة والعمل الجاد والالتزام بالقانون أساسًا لكل خطوة أخطوها داخل الكونغرس.
أيها المواطنون الاعزاء
إن مستقبل الدولة لا يصنعه شخص واحد بل يصنعه شعب واعٍ وممثلون يتحملون مسؤولياتهم بكل إخلاص. لذلك فإنني أدعوكم إلى المشاركة في هذه الانتخابات واختيار من ترونه أهلًا لحمل هذه الأمانة.
وإذا منحتموني أصواتكم فسأعمل بكل جهدي لكي يكون الكونغرس مؤسسة قوية شفافة وعادلة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
معًا نبني دولة يحكمها القانون ويقودها العمل ويحميها شعبها ويصنع مستقبلها التعاون بين الجميع.
أشكركم على حسن استماعكم وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير الوطن.
