
﴾ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ﴿
في الأول من نوفمبر، لا نستحضر مجرد ذكرى تاريخية، بل نقف أمام لحظة صنعتها إرادة شعبٍ رفض الخضوع، وكتب بدماء أبنائه بداية الطريق نحو الحرية والسيادة. إن أول نوفمبر ليس صفحة من الماضي نحتفل بها ثم نطويها، بل أمانة نحملها في حاضرنا، ومسؤولية نُحاسَب عليها أمام الأجيال القادمة. واليوم، وأنا أخوض غمار الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية، أدرك أن قيادة وطنٍ كهذا ليست امتيازاً يُطلب، ولا سلطةً يُتنافس عليها، بل تكليفٌ ثقيل وعهدٌ أمام شعبٍ يستحق الأفضل. لسنا هنا لنرث أمجاد الشهداء بالكلمات، بل لنترجم تضحياتهم إلى عدالةٍ وكرامةٍ وتنميةٍ ومؤسساتٍ قوية تحفظ مكانة الجزائر. إن اختلاف الرؤى لا ينبغي أن يفرقنا، والتنافس السياسي لا ينبغي أن يمس وحدتنا الوطنية فالجزائر أكبر من الأشخاص، وأبقى من المناصب
وفي هذا اليوم العظيم، أجدد عهدي بأن يكون الوطن فوق الطموحات، والشعب فوق الحسابات، وأن تظل تضحيات نوفمبر بوصلة كل من يتطلع إلى قيادة الجزائر
المجد لشهدائنا الأبرار، والعزة للجزائر، والوفاء لعهد نوفمبر