سبق صحفي خاص | غرفة العمليات والتغطيات الحية - شبكة عين الميدان
في تطور عسكري غير مسبوق يقلب موازين القوى في الجولة، رصدت مصادر "عين الميدان" دخول حلفاء دوليين وأجانب على خط المواجهة المشتعلة بين التحالف السوري-اليمني من جهة، والجانب العراقي من جهة أخرى، مما حول المعارك إلى حرب وكالة عالمية ومفتوحة.
1. جبهة الكويت (Kuwait): تدفق دعم السويد لصالح اليمن
تشهد معركة Kuwait ملحمة دفاعية واحتداماً نيراناً هائلاً بين اليمن والعراق:
الدعم الغربي البارز: رصدت شاشات المراقبة مشاركة مكثفة من لاعبين يحملون علم السويد لدعم الموقف الدفاعي اليمني، بدرب ناري مباشر تجاوزت ضرباته 3.37K و 3.25K.
ميزان القوة: يتفوق الجانب اليمني المدافع بنسبة 50.99% وبقوة نارية بلغت 52.5M وحشد يبلغ 95 كتيبة/وحدة.
الضغط العراقي: يواصل العراق الهجوم بـ 67 كتيبة/وحدة وقوة نارية تصل إلى 50.45M بدعم من حلفاء إقليميين وأجانب (الإمارات والهند).
2. جبهة شمال العراق (Northern Iraq): نيران متبادلة وتوازن حرج
وعلى القطاع الشمالي، تتصاعد حدة الاشتباكات بين القوات السورية المدافعة والجيش العراقي المهاجم:
حلفاء الجبهة السورية: تقدم قوات دعم متنوعة (من بينها أندونيسيا) إسناداً قوياً للجيش السوري، حيث تسجل الضربات الدفاعية أرقاماً متقدمة مثل 5.01K و 4.9K.
حلفاء الجبهة العراقية: يعتمد العراق في هجومه على دعم مرتزقة وحلفاء أجانب (مثل سنغافورة والفلبين) بنيران هجومية وصلت إلى 5.63K.
التكافؤ المرعب: تسجل هذه المعركة تقارباً استثنائياً في القوة النارية؛ حيث يمتلك العراق 50.05% بقوة 54.92M (68 كتيبة)، مقابل 49.95% لسوريا بقوة 54.81M (86 كتيبة).
3. القراءة العسكرية لـ "عين الميدان"
إن تدويل المعركة ودخول أطراف سويدية وأجنبية لدعم اليمن وسوريا يوضح أن الصراع لم يعد مجرد معركة حدودية مع العراق، بل تحول إلى نقطة استنزاف كبرى لجميع الأطراف. خروج السويد وحلفاء غريبين لتثبيت الدفاع اليمني والسوري قد يقلب المعادلة ويمنع الاختراق العراقي المُخطط له.
تنويه للداعمين والقراء:
تستمر عين الميدان في توثيق تحركات الحلفاء والتغيرات الميدانية لحظة بلحظة. باب الدعم والتمويل مفتوح للاستمرار في تقديم هذه التغطيات الاستخباراتية.
شبكة عين الميدان | نضعك في قلب المعركة.. قبل الجميع!