جاء رفض تونس لانضمام الجزائر إلى الحلف كخطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، وكأنها محاولة لعرقلة كل مسار يقود إلى القوة والوحدة فبدل أن تبنى التحالفات على المصالح المشتركة، اختارت بعض الأطراف الوقوف في صف العرقلة وإشعال الخلافات. لكن مثل هذه المواقف لن تغير مسار الأحداث، بل ستكشف مع مرور الوقت من يسعى إلى البناء ومن يفضل زرع الانقسام فالجزائر تمضي بثبات نحو مستقبلها، بينما ستبقى الحسابات الضيقة مجرد صفحات يطويها الزمن. وفي النهاية، لا يصنع التاريخ من يرفع الحواجز، بل من يمتلك الشجاعة لفتح الأبواب وصناعة المستقبل
