الجزائر الى اين ؟

Hmitcha_9824 مايو 2026news

من يحاسب من؟

في كل مرة يتم فيها انتقاد قرارات الحكومة أو البرلمان، يخرج من يقول إن البرلمان هو الجهة الوحيدة التي تملك حق المحاسبة، وكأن الشعب لا يملك حق الكلام أو النقاش.

لكن السؤال الحقيقي هو: من يحاسب البرلمان نفسه عندما يصبح جزءًا من نفس المجموعة ونفس المصالح؟

الدولة القوية لا تُبنى بإسكات الأصوات المختلفة، بل بفتح باب الحوار والنقد والمشاركة للجميع.

ليس من المنطقي أن يُطلب من المواطن أن يصمت فقط لأنه ليس عضوًا في البرلمان، بينما القرارات تمس الجميع: الضرائب، الاقتصاد، التحالفات، ومستقبل الدولة.

المشكلة اليوم ليست في وجود برلمان، بل في تحول بعض المناصب إلى دائرة مغلقة تتكرر فيها نفس الأسماء ونفس العقليات، بينما يتم التقليل من قيمة اللاعبين الجدد أو أي شخص يحمل رأيًا مختلفًا.

إذا كان البرلمان يمثل الشعب فعلًا، فعليه أن يسمع للشعب لا أن يعتبر أي انتقاد هجومًا على الدولة.

النقد ليس خيانة، والمطالبة بالإصلاح ليست تمردًا، بل هي دليل على وجود مواطنين ما زالوا يهتمون بمستقبل الجزائر داخل اللعبة.

نحن لا نريد الفوضى، ولا نريد إسقاط الدولة، بل نريد مؤسسات أقوى، قرارات أعدل، ومجالًا مفتوحًا لكل من يريد خدمة الجزائر بصدق.

الدولة التي تسمع لشعبها تصبح أقوى، أما الدولة التي ترفض أي صوت مختلف، فهي تفتح باب الانقسام بنفسها.

🇩🇿 الجزائر تحتاج مشاركة الجميع

، لا احتكار القلة.

الجزائر الى اين ؟ | War Era