إلى كل لاعب حر ومواطن شريف في هذا البلد،
نرى جميعاً ما يحاك في الكواليس؛ تحركات مشبوهة، ولاءات تُباع وتُشترى، وأطراف معروفة اختارت أن ترهن قرار دولتنا لحسابات خارجية وجهات معروفة، سواء للجانب البرتغالي أو النيجيري أو غيرهم ممن يسعون لإضعافنا واستنزاف مواردنا.
لكن لهؤلاء نقولها بكل وضوح وبأعلى صوت: خابت رهاناتكم.
مهما بلغت الصفقات السرية، ومهما حاول "الخونة" الالتفاف على إرادة الدولة، يبقى المواطن البسيط هو الرقم الصعب في المعادلة:
السيادة ليست للمتآمرين ولا لمن يخدم أجندات خارجية في الظلام؛ القوة الحقيقية هي صوتك أنت عند صندوق الاقتراع، وتعبك في ساحة المعركة، وعملك في الإنتاج اليومي.
الحيادية والشفافية التي ندعو إليها ليست ضعفاً أو تفرجاً على ما يحدث، بل هي سلاح لكشف كل من تسوّل له نفسه خيانة مجتمعنا ونهب خزينتنا لصالح حلفاء الخارج.
الكونغرس القادم لن يكون مكاناً لشرعنة التدخلات الخارجية أو التنازل عن سيادة البلد. كل قرار، كل تصويت، وكل تحالف مشبوه سيوضع تحت مجهر الشعب، وإن عجزت الوسائل التقليدية عن محاسبتهم...فسنحاسبهم نحن علناً وبكل حزم.
لا تستهينوا بأصواتكم؛ الكتلة الصامتة والمواطن الحر هما الجدار الذي ستتحطم عليه كل المؤامرات