في أخطر تحول سياسي وعسكري منذ بداية الصراع، اتخذت القيادة العراقية قرارًا استثنائيًا بإعادة رسم خارطة الانتشار الدفاعي، عبر اتفاق مع الجمهورية التركية يقضي بتسليم إدارة شمال العراق للقوات التركية، بهدف إنشاء جبهة دفاعية موحدة وممر استراتيجي يضمن سرعة تحرك قوات التحالف في مواجهة أي تصعيد إيراني
ويأتي هذا القرار بعد ورود معلومات تؤكد استعداد إيران لشن هجوم واسع على العاصمة بغداد، الأمر الذي استدعى انتقال التحالف من مرحلة المراقبة إلى مرحلة الاستعداد الكامل، وإغلاق جميع الثغرات التي قد يستغلها الخصم
وتؤكد القيادة أن هذا الاتفاق ليس تنازلًا عن الأرض، بل إعادة تموضع عسكري فرضته ضرورات الحرب، وأن حماية بغداد تتقدم على كل الاعتبارات الأخرى، في ظل معركة قد تعيد رسم موازين المنطقة بالكامل