اشتعل التنافس بين حزب الشاهي وحزب القهوة، وتحولت المنافسة إلى حرب طاحنة ما خلّت ولا أبقت!
ومع تصاعد الصراع بين الطرفين، وصلت الأمور إلى مرحلة خطيرة أدّت إلى انقطاع الشاهي والقهوة من الأسواق!
والضحية كالعادة؟ المواطن المسكين، لا هو لحق على شاهي ولا قدر يحصل له فنجال قهوة!