ميموسا خنجر المانيا في بوابة الشام

Journalist_Mikael3 يونيو 2026news

تعازية الحارة للسياسة العربية و الشفافية الانتخابية


اهتزت الساحة العربية اليوم بخبر جد غريب والاول مرة يحدث داخل الرقعة العربية

اتهامات خطيرة المشهد السياسي السوري داخل الساحة السورية ، بعد ساعات فقط من إعلان فوز الرئيس ميموسا بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى نزاهة العملية الانتخابية والجهات التي ساهمت في وصوله إلى السلطة.

وتشير معلومات متداولة في سواء داخل سوريا او خارجها إلى أن حملة ميموسا لم تعتمد فقط على الدعم الداخلي، بل لجأت إلى الاستعانة بأطراف خارجية من أجل تعزيز فرصها في السباق الرئاسي.

ووفق هذه المعطيات، فقد تم الاعتماد على شخصيات من أصول المانية (بروكسيات) للحصول على الجنسية السورية للمشاركة في تحركات سياسية أثارت جدلاً واسعاً بين خصوم الرئيس الجديد.

كما أثارت اتصالات وتحالفات خارجية مزعومة بقيادة ميموسا الرئيس الحالي حالة من الغضب داخل الأوساط الوطنية وحتا العربية ، خاصة بعد الحديث عن تنسيق سياسي مع أطراف أجنبية معروفة بعدائها للعراق، الأمر الذي اعتبره منتقدو ميموسا تجاوزاً للخطوط الوطنية الحمراء وتدخلاً خارجياً في شؤون المنطقة و لحليف استراتيجي للأمن السوري و ستقرارها

معارضو الرئيس الجديد أن فوزه لم يكن نتيجة برنامج سياسي قوي أو دعم شعبي كافٍ، بل جاء نتيجة شبكة من العلاقات والتحالفات الخارجية التي ساعدته على حسم السباق الانتخابي لصالحه بطريقة غير شرعية اطلاقا عن طريق تجنيس لاعبين المان وهنا نتحدث عن لجوئه الى الذ اعداء العراق التاريخيين وأكثر الأمم كره للعرب اجمعين الا وهم الألمان.

هنا وبصفتي صحفي عربي اود ان اقول لرئيس الجديد ان تعطشك لسلطة جعلك تخسر دعم عربي من جارك العراق وداعم اركان امن سوريا وحامي حدودها وان هذا التصرف ما هو الى غدرة للوحدة العربية وحسن الجوار وان تفتح ايواب دمشق لعدو العرب ككل اي المانيا فهنا سوف نقول ان الله وان اليه راجعون في شيء اسمه حسن الجوار

العراق ومن اجل حماية امن حدوده خصوصا و انه محاصر من بروكسيات المانية في ايران و السعودية والكثير من مناطق يفتح جبهة عسكرية من اجل التدخل المباشر ضد الحكومة الحالية

ويبقى السؤال المطروح بقوة داخل الساحة السياسية السورية و العربية: العطش على السلطة ممكن يخليك تغدر جيرانك و سندك العرب مقابل كوسي لمدة شهر؟

كصحفي الاول مرة استغرب من تصرف غادر من اجل الوصول الى السلطة

الله المستعان