طهران مابين المطرقة والسندان

Ab_ss38 أغسطس 2026news

بعد ان كانت ايران قطب من اقطاب تحالف البيير وحليف قوي للصليبيين بقيادة الألمان ودول غرب اوربا ولكن كما يقال "احذر الحليم اذا غضب

كانت أعين👀 حلف البيير تتجة الى الشرق الاوسط ولكنهم يرون في قرارة انفسهم ان الاتراك والعراقيين يقفون حجر عثرة في طريقهم ومن هو الانسب ليحارب بالنيابة عنهم، إيران؛ اتخذت طهران احدى اصعب القرارات في تاريخها والذي شكّل منعرج في هيمنتها وغيّر من شكل خريطة الشرق الاوسط، اصبحت تقاتل بالنيابة ضد جيرانها، شنت هجوماً قوياً على بغداد كاد يعصف بالعراق لولا ثبات العراقيين ودعم الحلفاء في حين انها دعمت اعداء الاتراك في جميع حروبهم ما جعل الضغائن حولها تكبر واصبحت محصورة بين قوتين غيرتا شكل الخريطة توسع تركي داخل الاراضي الايرانية بدعم عراقي. بدأت المواجهة قتال اخرس العالم وبعثر الاوراق سقط الشمال وبعده الجنوب وضُربت طهران بقوة حتى تم احتلالها من الاتراك كادت إيران ان تختفي من الخريطة، حاولت لم شتاتها والثورة على تركيا. نجحت في ذلك اعلنت الانتصار جلس الايرانيين ليستريحوا ضناً منهم ان العاصمة قد عادت لكن للعراق رأي آخر "من الذي يقرع ابوابنا مجدداً" تباً انهم العراقيين، عادت الطائرات تضرب والجيوش زحفت نحوهم دفع حلف البيير جميع قواته ودعم طهران بقوة لم يهدأ صوت الحرب قتالٌ عنيف كرٌ وفر الجبهة مشتعلة على طول الشريط الحدودي وقع الرجال وتهاوت المباني لم تكن ساحة حرب عادية كأن ابواب الجحيم قد فُتحت من عاد منها حياً اصبح بطلاً. هدأت الاصوات وسكتت البنادق، في النهاية هُزم حلف البيير و ولى هارباً اما الجيش الايراني فقد استسلم للأمر الواقع قال احد الضباط الايرانيين جملة قد تبدو مؤثرة حتى في نفوس اعدائة لقد قال: كُتب علينا ان نعيش تحت ضل الاحتلال، هذا هو الواقع ان الذي ينجر خلف الصليبيين ويغره بريق الذهب ثم يتناسا اي قوة يواجه عليه ان يتحمل العواقب. توسع عراقي جديد وانتكاسة ألمانية اخرى تركيا نامت مرتاحة البال "وقد جنت على نفسها براغش" طهران بين المطرقة والسندان.

طهران مابين المطرقة والسندان | War Era