كسر القيود.

Mohamedmg17 يونيو 2026news

حينما يعجز الفاسد عن مواجهة الحقيقة بالحجة والدليل، ولأن فكره مفلس لا يقوى على مقارعة الفرسان في ميادين النقاش الحقيقي، فإنه يلجأ فوراً إلى سلاح العاجز والخائن: توجيه الألفاظ البذيئة، والسب والشتم، وإلقاء التهم الخادعة والمفبركة للنيل من شرف الخصوم الأحرار وتشويه سمعتهم أمام العامة.

إن هذا الأسلوب الهابط لا يعبر إلا عن بيئة صاحبه، ويعكس حالة الرعب والاهتزاز التي تعيشها تلك الزمر الفاسدة بعد أن انكشفت صفقاتها وسقطت أقنعتها وظهرت تبعيتها العمياء للخارج وراء البحار.

تواطؤ الصمت.. حكومة لا تحرك ساكناً

لكن الجريمة الأكبر والصدمة الحقيقية تكمن في موقف الحكومة المتخاذلة التي لا تحرك ساكناً. إن صمت السلطة الحاكمة وتغاضيها عن بذاءات مسؤوليها وتجاوزاتهم ضد المواطنين والشرفاء ليس مجرد عجز، بل هو تواطؤ صريح ومباركة علنية لهذا القمع الأخلاقي والسياسي.

الحكومة التي تقف متفرجة بينما تُنتهك كرامة شعبها وتُسب أقلامه الحرة، هي حكومة دمية كرتونية فاقدة للأهلية وللشرف العسكري والسياسي، ولا يهمها سوى حماية كراسيها المهترئة ولو كان الثمن تدمير القيم وسحق حرية التعبير.

القافلة تمضي والعهد مستمر

إن محاولات قمع الآراء بترهيب الألسن البذيئة وفبركة الأكاذيب لن تثني الأحرار عن مواصلة طريق السيادة والتطهير. الكرامة لا تباع ولا تشترى، وسيعلم المتخاذلون ومن يحميهم من الفاسدين أن قطار الوعي قد انطلق، وأن مزبلة التاريخ تتسع لكل خائن وتابع آثر الصمت والتبعية على قول الحق.

كتبه: القائد الثوري محمد المقهور

كسر القيود. | War Era