من مدينةٍ علّمت العالم أن الحضارات تُبنى بالإرادة قبل الحجر، وأن الشعوب قد تتعب، لكنها لا تنكسر ما دامت تؤمن بوطنها
ولم آتِ اليوم لأتحدث باسم أحد، ولا لأدّعي امتلاك الحقيقة، بل جئت بصفتي مواطنًا يرى في سوريا وطنًا يستحق أن نجتمع من أجله، لا أن نختلف عليه
إن الأوطان لا يحميها الكلام وحده، وإنما يحميها الإخلاص، والعمل، والعدل، ووحدة الصف. وما تحتاجه سوريا اليوم ليس مزيدًا من الانقسام، بل مزيدًا من الرجال الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
قد نختلف في الرأي، وقد تتباين رؤانا، لكن يبقى الوطن هو الجامع الأكبر، ويبقى مستقبل سوريا مسؤوليةً نتقاسمها جميعًا
إنني مؤمن بأن الغد يمكن أن يكون أفضل، وأن دمشق ستظل منارةً للأمل، وأن أبناء هذا الوطن قادرون على كتابة فصلٍ جديد من تاريخه، عنوانه البناء، والاستقرار، والكرامة