العراق ليس (كرك) حتى نتبادله مع الجيران

Al-Sayyid3 أغسطس 2026news

في عصر هذا اليوم، كنت أستمتع بقيلولة مسائية هادئة، حتى انهالت عليّ الاتصالات والرسائل المزعجة من بعض الأتباع يخبرونني بقرار تسليم شمال العراق لتركيا. ولأكون صريحاً معكم، أنا لست غاضباً أبداً من تسليم الشمال أو إعارة الوطن. ما أشعل نار الغضب في داخلي هو أن ضجيج هذا الخبر قد قاطع أجمل أحلامي

كنت أعيش لحظةً ملكية في حضرة كاليسي، حيث كانت تمسح على فروي بحنان، تسقيني حليب النيدو بيديها، وتهمس لي بكلمات التبجيل والإعجاب. لقد سلبني هذا الخبر أسعد لحظات حياتي، تماماً كما سلب من العراقيين سيادتهم في اليقظة

وبعد ان صحوت وضربت كلاص جاي، تابعت مهزلة تسليم الشمال بتمعن. وهنا يحق لنا أن نسأل: هل غدت أوطاننا تُدار بنظام الإعارة؟ وهل صار العراق أداةً نتبادلها مع الجيران وكأننا نُعيرهم معدات بناء مثل الكرك؟

إن كانت هذه كارثة اليوم الأول من حكمهم، فأخشى والله أن نصطف غداً لاستخراج جوازات سفرٍ لكي نزور البصرة

لذا أيها الأحبة، يا أبناء التيار استعدوا، سأكون أنا وابا درع في صدارة الانتخابات القادمة باذن الله، لنضع حداً لحكم هذا المعتوه. سننهي طغيانه بصوت كل حرٍّ منكم، وبأموالكم، وبأنفسكم، فمشروع الاصلاح العظيم لن يتحقق إلا بثباتكم ودعمكم واخلاصكم لي

سيد الاصلاح