بفضل من الله ورعايته ندشن اليوم العدد الرابع لجريدة حمورابي العمل الذي يولد من مكمن الاصالة ليكون مرأة لواقع لا يرحم وصوتا لسيادة لا تقبل التجزئة اننا لا نبحث عن مكان في الزحام بل نصنع مسارنا الخاص كمرجع يستنطق الحقيقة من مآقيها نفتح هذا العدد بالتوكل على الله آملين ان نكون دائما عند حسن ظنكم وثقتكم

لنبدأ






نطوي اليوم الورقة الاخيرة من عددنا هذا بعد ساعات عمل طويلة ونتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بها
and you know what?
Now you gna pay, baby.

That wasn't free