في علم السياسة، الهجوم غير المدروس هو انتحار بطيء. لقد ارتكب الخصم خطأً استراتيجياً فادحاً حين استهان بقدرة الردع ، مما أدى إلى فقدان سيادته بالكامل.
الشرعية
عندما تُهاجم دولة آمنة، فإنها تكتسب "المبرر الأخلاقي والسياسي" لسحق المعتدي وتجاوز حدوده. الاحتلال الشامل هنا ليس فعلاً عدائياً بقدر ما هو "تأمين نهائي" للمجال الحيوي، لضمان عدم تكرار التهديد مستقبلاً
تحت الادارة الحالية للقوات المسلحة
@jubx4 @ali_jacop @Apollo32
استطاع العراق تغيير الخريطة

نقطة التحول: حين يكتب الوعي قصة السيادة
بين طيات الورق ونبض الحقيقة، تولد اليوم "صحيفة العراق"؛ لا لتنقل الحدث فحسب، بل لتصنعه. إنها ليست مجرد صحيفة، بل هي "رئة" يتنفس منها الفكر الحر، و**"بوصلة"** تشير دوماً نحو فجر الاستقلال الفكري والمادي.
لقد جئنا لنرسم بالكلمات ما عجزت عنه الشعارات؛ جئنا لنحول "المعلومة" من مجرد نص إلى طاقة بناء، ومن خبر عابر إلى أصل استثماري يغير موازين القوى. نحن هنا لنكسر صمت التبعية بصوت الحق، ونستبدل ضجيج الفوضى بموسيقى العمل والإنتاج والواقعية المبدعة.
في هذا الصرح، ستجدون الخبر الذي يبني، والتحليل الذي ينير، والرؤية التي لا تخشى في الحق لومة لائم. نلتزم بالقيم التي تعمر الأرض وتكرم الإنسان، وننبذ كل زيف يفسد الفطرة أو يستنزف العقول.
"صحيفة العراق" هي مرآتكم نحو العالم، وصوتكم الذي لا يهدأ.. فمرحباً بكم في عصر السيادة المعرفية

رقم (١) بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٦



والسؤال الان هو :هل تستطيع القيادة العراقية ادارة الخارطة الجديدة والسيطرة على الانقلابيين وكيف ستستمر الاردن بعد هذه الضربة

وبالختام احبتي ارجوا الدعم للمقال والاشتراك والصحيفة سيتم تطويرها بشكل تدريجي وسيتم انشاء مربعات لكم وللاعلان وللاخبار الترفيهية والتجارية