من أقدم الحكم الاستراتيجية، وتنطبق في السياسة، الحرب، العمل، وحتى العلاقات الشخصية:
العدو الذي يفهم قواعد اللعبة ويتحرك بمنطق واضح أقل ضررًا من حليف لا يتقن أبسط الأساسيات. العدو الذكي متوقّع — تعرف كيف يفكر، متى يتحرك، وكيف يستغل الفرص، وهذا يسمح لك ببناء دفاع محكم ضده، وحتى في مواجهته تخرج بدروس تفيدك لاحقًا. أما الحليف الذي لا يفهم الموقف، يتصرف بعشوائية، يتجاهل التنسيق، أو يتخذ قرارات متهورة تستنزف الجهد الجماعي، فهو أخطر لأنه غير متوقع: لا تقدر تخطط حوله، ولا تحسب تحركاته، وقد يكلفك أكثر مما يقدمه لك. القوة الحقيقية لأي تحالف أو فريق ليست في عدد أعضائه، بل في جودة فهمهم المشترك للهدف وطريقة التعاون لتحقيقه؛ فالأفضل دائمًا أن تتحالف مع من يفهمك ويحسن التنسيق معك، ولو كان العدد أقل، على أن تتحالف مع كثرة لا تقرأ الموقف ولا تسير باستراتيجية واضحة. في النهاية، الخصم الذي تفهمه أسهل في التعامل معه من الحليف الذي لا يفهمك،
وحليف واحد كفء يساوي عشرة لا يفهمون قواعد اللعبة.