حين يضيق الخناق على العمالة، وتنكشف عورات الخيانة، لا يجد الخونة ملجأً سوى التباكي، واختلاق دور الضحية، وتوظيف الآيات القرآنية في غير موضعها لتدليس الحقائق وتغطية عمالتهم الواضحة للاستعمار الأجنبي.
ردّاً على المنشور الهزيل والمحاولة اليائسة للمدعو "عبد الرحمن الطابوني" (THE_MASTER) لتبرئة نفسه (كما يظهر في الصورة المرفقة image_26.png)، واصفاً مؤسسات الدولة بـ "العصابات المارقة"، نضع أمام الشعب الليبي الحقائق الدامغة والرد الحاسم الذي ينهي هذه المسرحية السخيفة.
الحقيقة الصادمة: الدولة تنشر المحادثات الرسمية
لم تكن التهم الصادرة بحق قائد حزب النهضة مجرد ادعاءات عابرة، بل جاءت بناءً على أدلة استخباراتية قاطعة ورسمية. لقد قامت الأجهزة الأمنية في الدولة بنشر وتوثيق المحادثات السرية المباشرة التي جرت بين الطابوني والجهات التركية.
هذه المحادثات المسربة والموثقة لا تدع مجالاً للشك وتثبت بالدليل القاطع:
التنسيق السري المباشر لتقديم مصالح الأطراف التركية وتسهيل تغلغلها على حساب السيادة الوطنية.
بيع مقدرات البلاد ومحاولة رهن القرار السياسي الليبي لقوى أجنبية مقابل نفوذ حزبي وشخصي ضيق.
تحدي الـ 24 ساعة.. حان وقت الوفاء بالوعد وحل الحزب!
لقد ادعى الطابوني في منشوره المزعوم تحدياً للشعب قائلاً: "إن وجدتم شيئاً واحداً يديننا فسوف أحُل الحزب وأغلق اللعبة نهائياً".
والآن، وبعد أن وضعت الدولة المحادثات والأدلة بالصوت والصورة والوثائق أمام مرأى ومسمع الشعب الليبي بأكمله، فإننا نطالبه بالوفاء بكلمته وتطبيق التحدي فوراً: حل حزب النهضة العميل وإغلاقه نهائياً، فالشعب لا يشرفه وجود كيانات ترتمي في أحضان الأجنبي وتتطاول على مؤسسات الدولة الرسمية.
كلمة الفصل: لا غطاء للمتآمرين
إن محاولات الطعن في شرعية الحكومة الليبية ووصفها بـ "العصابات" لن يغير من حقيقة أن الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية هي الحصن الوحيد المتبقي لسيادة هذا الوطن. ونحن في حزب الشعب نقف خلف الدولة بقوة، ونؤكد للمغرر بهم داخل حزب النهضة أن قيادتكم قد سقطت قناعها بالكامل، والالتفاف حول الوطن ومؤسساته الرسمية هو الخيار الوحيد الشريف.
الخزي والعار للخونة، وعاشت ليبيا حرة أبية مستقلة فوق كل المؤامرات.
صادر عن: قائد حزب الشعب
محمد المقهور
بتاريخ: 24 يونيو 2026
اضغطوا على زر الاشتراك (Subscribe) والتصويت لمساندة الدولة وكشف الخونة والعملاء!