الخطاب التاريخي إلى الشعب
شعبنا السوري العظيم…
نقف اليوم أمام لحظة لا تُشبه أي لحظة، لحظة يُكتب فيها المستقبل، وتُرسم فيها ملامح الغد. هذه ليست مجرد انتخابات… بل معركة إرادة، معركة نُثبت فيها من نحن، وإلى أين نريد أن نصل.
لقد مرّت بلادنا بظروف صعبة، وتحمّل شعبنا ما لا يُحتمل، لكننا لم ننكسر، ولم نسقط، بل بقينا واقفين، لأن في داخل كل واحد منا إيمان لا يموت بأن سوريا تستحق الأفضل.
واليوم… أترشّح لقيادة هذه المرحلة، لا بحثًا عن منصب، بل إيمانًا بقدرتنا على النهوض، وعهدًا أمامكم بأن لا يكون في هذه الدولة مكان للضعف أو الفوضى أو الهدر.
🔹 نعلنها اليوم بداية مرحلة "سوريا الغد"…
مرحلة القوة، البناء، والاستقرار.
مرحلة نضع فيها مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ونمضي فيها بلا تردد نحو مستقبل يليق بنا.
رؤيتنا واضحة لا لبس فيها:
نريد دولة قوية تُحترم، اقتصادًا متينًا لا يهتز، جيشًا يحمي الأرض والكرامة، ومجتمعًا تسوده العدالة والمساواة.
سنعمل على إعادة بناء اقتصادنا ليكون قائمًا على الإنتاج لا الاعتماد، على العمل لا الانتظار، على القوة لا التردد.
سنفتح أبواب العمل لكل شاب، ونمنح كل مواطن فرصة حقيقية ليعيش بكرامة، لأن الوطن القوي لا يُبنى إلا بأبنائه.
وسنُعيد هيبة الدولة، ونُرسّخ القانون، ونقضي على الفوضى، لأن الأمن والاستقرار ليسا خيارًا… بل حق لكل مواطن.
إن سوريا صاعدة بعون الله إلى العُلا، سائرة في طريق الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية، كافلةً لأبنائها حق المساواة، فاتحةً أمامهم أبواب العمل الشريف، لا مغبون ولا مهضوم ولا سيد ولا مسود، بل إخوة أحرار يجمعهم وطن واحد ومصير واحد، في ظل مجتمع ترفرف عليه بإذن الله راية الرخاء والمساواة، حيث يعيش كل مواطن بكرامة ويشعر بقيمته ومكانته.
فهيا بنا نفتح قلوبنا، وننسى أحقاد الماضي، ونتكاتف يدًا بيد، ونقف صفًا واحدًا من أجل صناعة مستقبلٍ مشرق للجمهورية العربية السورية، مستقبلٍ نصنعه بإرادتنا ونحميه بوحدتنا.
قال الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"
يا أبناء سوريا…
هذه لحظة القرار.
إما أن نختار القوة، أو نقبل بالضعف.
إما أن نتقدم، أو نبقى مكاننا.
أنا أعدكم… لن نتراجع، لن نستسلم، لن نقبل إلا بالنصر.
هذه هي سوريا الغد… وهذا هو طريقنا.
معًا نصنع المجد… معًا نكتب التاريخ… معًا ننتصر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Usersef -:المرشح الرئاسي