لقد طالعت خلال اليوم الماضي كثيرًا من المقالات ، ولاحظت أن جزءًا كبيرًا من اللاعبين الجدد أصبح يقع ضحية للدعاية المضللة والروايات المبتورة التي تتجاهل التاريخ الحقيقي للأحداث. ومن واجبي أن أوضح بعض الحقائق حتى يبني الجميع مواقفه على الوقائع، لا على الشائعات
المقال بالعربية الفصحي لسهوله ايصال المعلومه لكل الشعوب العربية
1️⃣
:اولا
1️⃣
والإجابة تكمن في طبيعة كل تحالف، لا في جنسية أعضائه.
فعندما نعود إلى بدايات تاريخ اللعبة، نجد أن البرتغال وإسبانيا ورومانيا كانوا في مقدمة القوى التي سعت إلى فرض نفوذها على أفريقيا والسيطرة على خيراتها. وحينها وقفت مصر، إلى جانب تركيا والعراق، دفاعًا عن القارة، وتمكنت من طرد تلك القوى وإفشال مشروعها.
ومنذ تلك اللحظة، تحولت الدول العربية إلى خصم مباشر لهذا المشروع، ثم انضمت ألمانيا إلى ذلك المعسكر، ليكتمل ما يعرف اليوم بحلف

فلم يقم على احتلال أرض أو انتهاك سيادة دولة، بل نشأ من مصالح مشتركة واحترام متبادل بين أعضائه، وكان حاضرًا في دعم العرب واستعادة الأراضي العربية كلما اقتضت الحاجة
2️⃣
:ثانيا
2️⃣
فمصر كانت وما زالت تؤمن بسيادة جميع الدول، وتولي الدول العربية خصوصًا كل احترام وتقدير. ولم تكن لديها في أي وقت نية للاعتداء على أرض عربية أو الانتقاص من سيادة أي دولة شقيقة.
وقد أثبتت الأحداث ذلك عندما ساهمت مصر في استعادة السيادة الكاملة لسوريا، ثم انسحبت بعد تحقيق الهدف، دون أن تطلب أرضًا أو مكسبًا.
لكن، وقبل أن تصل تلك الجهود إلى نهايتها، فوجئ الجميع بانضمام السودان إلى أحد أكثر التحالفات إثارة للقلق في أفريقيا، ثم تبع ذلك خطاب عدائي تجاه مصر
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
وهنا لا يتعلق الأمر بمصر وحدها؛ فاستقرار مصر يمثل ركيزة أساسية لاستقرار أفريقيا عسكريًا واقتصاديًا. وأي محاولة لإضعاف هذا التوازن لا تمس دولة واحدة فحسب، بل تنعكس آثارها على القارة بأسرها.
ولذلك، فإننا نرى أن هذا القرار كان متسرعًا، بينما كانت أبواب الحلول السياسية لا تزال مفتوحة، وكان بالإمكان الوصول إلى تسوية تحفظ حقوق الجميع دون إدخال قوى خارجية لها سجل طويل من الصراع داخل أفريقيا

والله ولي التوفيق.
صادر عن نائب رئيس سلطنة مصر الحرة.
