بيان إلى شعوب الأمة العربية والقارة الأفريقية

Kemet_Vanguard25 يونيو 2026politics

لقد طالعت خلال اليوم الماضي كثيرًا من المقالات ، ولاحظت أن جزءًا كبيرًا من اللاعبين الجدد أصبح يقع ضحية للدعاية المضللة والروايات المبتورة التي تتجاهل التاريخ الحقيقي للأحداث. ومن واجبي أن أوضح بعض الحقائق حتى يبني الجميع مواقفه على الوقائع، لا على الشائعات

المقال بالعربية الفصحي لسهوله ايصال المعلومه لكل الشعوب العربية


1️⃣

:اولا

1️⃣

طرح البعض سؤالًا يتكرر كثيرًا: لماذا تتحالف مصر مع دول غير عربية، بينما يُنتقد تحالف السودان مع دول أجنبية؟

والإجابة تكمن في طبيعة كل تحالف، لا في جنسية أعضائه.

فعندما نعود إلى بدايات تاريخ اللعبة، نجد أن البرتغال وإسبانيا ورومانيا كانوا في مقدمة القوى التي سعت إلى فرض نفوذها على أفريقيا والسيطرة على خيراتها. وحينها وقفت مصر، إلى جانب تركيا والعراق، دفاعًا عن القارة، وتمكنت من طرد تلك القوى وإفشال مشروعها.

ومنذ تلك اللحظة، تحولت الدول العربية إلى خصم مباشر لهذا المشروع، ثم انضمت ألمانيا إلى ذلك المعسكر، ليكتمل ما يعرف اليوم بحلف

B.E.E.R

وهو تحالف لم يخفِ يومًا طموحه في التوسع والسيطرة على أفريقيا.

أما التحالف الذي تنتمي إليه مصر

Fight Club

فلم يقم على احتلال أرض أو انتهاك سيادة دولة، بل نشأ من مصالح مشتركة واحترام متبادل بين أعضائه، وكان حاضرًا في دعم العرب واستعادة الأراضي العربية كلما اقتضت الحاجة

ولهذا، فإن المقارنة بين التحالفين ليست مقارنة منصفة؛ لأن الفارق بينهما هو فارق في النهج قبل أن يكون فارقًا في الأسماء



2️⃣

:ثانيا

2️⃣

أما فيما يتعلق بالأزمة الأخيرة مع السودان، فإن موقف مصر كان واضحًا منذ اللحظة الأولى، ولم يتغير يومًا

فمصر كانت وما زالت تؤمن بسيادة جميع الدول، وتولي الدول العربية خصوصًا كل احترام وتقدير. ولم تكن لديها في أي وقت نية للاعتداء على أرض عربية أو الانتقاص من سيادة أي دولة شقيقة.

وقد أثبتت الأحداث ذلك عندما ساهمت مصر في استعادة السيادة الكاملة لسوريا، ثم انسحبت بعد تحقيق الهدف، دون أن تطلب أرضًا أو مكسبًا.

ومع السودان، استمرت المفاوضات الدبلوماسية بكل جدية، وأكدت مصر لرئيس السودان التزامها بالعمل على استعادة كامل الأراضي السودانية، والبحث عن حل يرضي جميع الأطراف ويحفظ مصالح الدولتين دون المساس بسيادة أي منهما. وكل ما كان مطلوبًا هو منح المفاوضات الوقت الكافي، خاصة مع التحديثات الأخيرة التي شهدتها اللعبة

لكن، وقبل أن تصل تلك الجهود إلى نهايتها، فوجئ الجميع بانضمام السودان إلى أحد أكثر التحالفات إثارة للقلق في أفريقيا، ثم تبع ذلك خطاب عدائي تجاه مصر

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
المشكله أن السودان تتحدث اما عن جهل بمخطط العدو الحقيقي وراء مساعده السودان أما تشترك معه فأذا كان الأمر مجرد أسترجاع أراضي سودانية لماذا حدثت كل الضربات الأخري
مثل أسرائيل و وسط أفريقيا و النيجر وغيرها
اتمني ان تفهم الشعوب أنها ليست مجرد أسترجاع اراضي سودانيه كما يروج

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

وهنا لا يتعلق الأمر بمصر وحدها؛ فاستقرار مصر يمثل ركيزة أساسية لاستقرار أفريقيا عسكريًا واقتصاديًا. وأي محاولة لإضعاف هذا التوازن لا تمس دولة واحدة فحسب، بل تنعكس آثارها على القارة بأسرها.

ولذلك، فإننا نرى أن هذا القرار كان متسرعًا، بينما كانت أبواب الحلول السياسية لا تزال مفتوحة، وكان بالإمكان الوصول إلى تسوية تحفظ حقوق الجميع دون إدخال قوى خارجية لها سجل طويل من الصراع داخل أفريقيا



وفي الختام، فإننا ندعو جميع شعوب الأمة العربية وشعوب أفريقيا إلى التكاتف، وإلى عدم السماح لأي قوة خارجية باستغلال خلافاتنا من أجل العودة إلى القارة تحت أي مبرر أو شعار.

إن التاريخ لا ينبغي أن يُنسى، وتجارب الماضي كفيلة بأن تذكرنا بأن من سعى بالأمس إلى فرض نفوذه على أفريقيا لن يتردد في تكرار المحاولة متى سنحت له الفرصة.

كما ندعو قادة الدول إلى تعريف شعوبهم بتاريخ القارة، حتى يدرك الجميع حقيقة ما جرى، ويبنوا مواقفهم على المعرفة لا على الدعاية.

ستظل مصر، بعون الله، وفية لعهدها؛ تدافع عن سيادة الدول، وتحفظ أمن محيطها، وتقف إلى جانب أشقائها، دون تفريط في حق، ودون تهاون في واجب.

والله ولي التوفيق.

صادر عن نائب رئيس سلطنة مصر الحرة.


بيان إلى شعوب الأمة العربية والقارة الأفريقية | War Era