: بصوت عصام الشوالي
الأُمُورْ كَانَتْ هَايِنَة... الأُمُورْ كَانَتْ مَاشِيَة... فَجْأَةً تَغَيَّرَتِ المُعْطَيَاتْ، فَجْأَةً اتْقَلَبَتِ الطَّاوِلَة... كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ فِي ثَوَانٍ!
عَقْلُهُ قَالَهْ: حَوِّلْ «وَار»... نَزَّلَ الـ«وَار» وَاضْرَبْ فِي المَلْعَبْ!
الإِيكُو طَارْ، وَالسِّيرْفَرْ شَعْلَلَ نَارْ!
بصوت حفيظ دراجي
أُووه بَابَابَابَابَا! يَا إِلٰهِي! مَاذَا يَفْعَلُ النُّوبُ الصَّغِيرُ؟!
لِڤِلْ 10، وَقَادِرٌ بِالطَّيَّارَاتِ وَالدَّبَّابَاتِ؟! مَجْنُونْ! مَجْنُونٌ هٰذَا اللَّاعِبْ!
طَالِعٌ مِنَ التُّوتُورْيَالْ إِلَى الجَبْهَةِ فَوْرًا!
لَا خَوْفْ... لَا تَكْتِيكْ... بَاعَ الإِيكُو وَاشْتَرَى دَبَّابَة!
يَا بَابَا... السِّييرْفَرْ يِجَنّْ! يَا حَبِيبِي... يَا بَابَا!
بصوت فارس عوض
يَاااااا إِلٰهِي! مَا الَّذِي أَرَاهُ؟! مَا الَّذِي يَفْعَلُهُ هٰذَا المَجْنُونُ؟!
لَا لَا لَا... مُشْ مُمْكِكككِنْ! طَالِعٌ لِينَا بِلِڤِلْ صَغِيرْ وَمُكَسِّرُ المَيْدَانْ!
كَبِيرُهُمْ يَتَأَلَّمْ... صَغِيرُهُمْ يَتَكَلَّمْ!
يَا رَبَّاهْ! يَدْخُلُ بِالدَّبَّابَةِ وَيَقُولُ: «أَنَا هُنَا»!
أَيُّ جُنُونٍ هٰذَا؟! أَيُّ انْتِحَارٍ عَسْكَرِيٍّ يَا رَجُلْ؟!
يَا رَبَّاااااااهْ عَلَى هٰذَا السِّيرْفَرْ!