
مرحلة قد تكون أخطر من أي حرب خارجية، لأن الخطر الحقيقي لا يبدأ دائمًا من الحدود… بل أحيانًا يبدأ من الداخل.
في الفترة الأخيرة، زادت الخلافات، ارتفعت حدة الانقسام، وأصبح المشهد السياسي مليئًا بالصراعات والاتهامات والتوتر بين أبناء الدولة الواحدة.
:ورغم اختلاف الآراء والمواقف، هناك حقيقة لا يمكن إنكارها
الخلاف السياسي أمر طبيعي.
النقد طبيعي.
المعارضة حق.
والاختلاف جزء من أي دولة قوية.
لكن حين تتحول الخلافات الداخلية إلى حالة تستنزف الدولة بالكامل… يصبح الجميع خاسرًا.
في الوقت الذي ننشغل فيه ببعضنا، هناك من يراقب.
هناك من ينتظر لحظة الضعف.
لحظة الانقسام.
لحظة فقدان التركيز.
الأعداء لا ينتصرون دائمًا بسبب قوتهم
بل أحيانًا بسبب انشغال خصومهم بأنفسهم
ولهذا، فالمطلوب اليوم ليس أن يتخلى أحد عن رأيه، ولا أن تختفي المعارضة أو يتوقف النقاش.كمل رأيك هو البيقوي الوعي
المطلوب فقط أن نتذكر شيئًا أهم من كل خلاف ونعدي فتره الحروب بأقل خسائر
لا الحكومة ستربح وحدها إذا ضعفت الدولة.
ولا المعارضة ستنتصر إذا انهارت البلاد.
القوة الحقيقية لأي أمة لا تُقاس فقط بجيوشها أو اقتصادها، بل بقدرتها على التماسك وقت الأزمات.
ومهما اختلفنا اليوم…
سيأتي وقت سندرك فيه أن الحفاظ على استقرار الدولة كان مسؤولية الجميع.
مصر تحتاج الآن إلى الهدوء أكثر من الضجيج.
إلى التركيز أكثر من الانقسام.
إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى.
لأن المعارك الخارجية لا تنتظر الدول المنقسمة طويلًا.
حارب لأجل بلدك حارب لأجل مصر مصر لو وقعت افريقيا كلها هتقع

— Kemet_Vanguard