الجزائر إلى الآن تحت الاحتلال لكن الحرب لم تنته و المعارك تتجدد ، هذه هي اللحظة التي تبدأ فيها الانقلابات الحقيقية
الثورة اشتعلت و الجبهات مفتوحة من كل جهة ، و العدو يظن أن الأمور محسومة و هنا بالضبط تأتي الضربة التي تغيّر كل شيء
نداء إلى اللاعبين العرب ، هذه ليست مجرد معركة عابرة
هذه فرصة نثبت فيها أن التنسيق مع الحضور و الضغط = انتصار ، المعركة لا تحتاج معجزات بل تحتاج إلى لاعبين يشاركون بجدية و إلى هجمات متتالية
الجزائر تقاوم الآن ، و السؤال ليس هل ستنتصر لأنه محسوم لكن السؤال هل ستكون أنت جزء من هذا الانتصار و يكون اسمك في صفوف الفاتحين أم لا ؟