دعوة نحو التفكير النقدي
المطلوب اليوم ليس مزيداً من الشعارات، بل نقد ذاتي شجاع وصادق يضع الأصبع على مواطن الخلل. الدول لا تتقدم إلا عندما يمتلك أبناؤها الشجاعة لرؤية الأخطاء كما هي دون تجميل، والعمل على تصحيحها بموضوعية ومنطق بعيداً عن العاطفة العمياء.