في مثل هذا اليوم يصادفنا الخامس من الجويلية الذي يمثل اليوم المجيد الذي تمكن فيه الجزائريين من إستعادة حريتهم ورفع رايتهم بعد 132 سنة من الكفاح و التضحيات
فتم تكريس 5 من جويلية 1962 ميلاد أمة أثبتت إنتصارها بدماء شهدائها الأبرار
ومن خلال كل هذه الفترة الطويلة الذي قدمت فيه الجزائر أرواحا هائلة لا تحصيها إلا صحف السماء التي لا تنسا حقا ولا تضيع أثرا
وفي الأخير من جهل تاريخه لن يدرك قيمة حاضره و لن يؤمن
بقيمة ما ورثه من تضحيات و أمجاد و للحديث قياس