إلى كل مواطن حر في دولة ليبيا، وإلى كل لاعب كافح وتعب ليصل إلى مستواه الحالي، وإلى كل المبتدئين الذين يُتركون اليوم وحدهم في مواجهة صعوبات اللعبة..
نكتب هذا المقال اليوم لنطرح السؤال الذي يتهرب منه الجميع: أين تذهب أموال وخزينة الدولة؟!
بينما تنشغل الحكومة بالاجتماعات والخطابات الرنانة، ويستمر كبار المستثمرين وأصحاب المصانع الضخمة في جني الأرباح الطائلة وتكديس الثروات، نجد اللاعبين الجدد (في المستويات 3 و 4 و 5) يصارعون من أجل البقاء. لا دعم مالي، لا إمدادات عسكرية، ولا حتى توجيه واضح!
إن أي دولة ذكية وقوية تعرف تماماً أن المبتدئين هم وقود الحروب القادمة، وهم الحصن الحصين الذي سيحمي حدود ليبيا مستقبلاً عندما تشتعل المعارك. لكن حكوماتنا الحالية تعامل المبتدئ كأنه مجرد رقم لا قيمة له، وتتركه دون سلاح أو أكل يستعيد به طاقته.
من هنا، ومن منبرنا هذا، نعلنها صراحة وتحدياً:
نحن لا نطلب صدقة، بل نطلب حقاً استراتيجياً! نطالب الحكومة بفتح خزينة الدولة فوراً وتخصيص دعم مالي وعسكري ثابت لكل لاعب جديد يثبت نشاطه وولاءه للوطن.
يا شباب ليبيا الأحرار، ويا كل من يشعر بالتهميش في هذه الدولة.. ارفعوا أصواتكم معنا، واضغطوا بزر التصويت (Vote) والتعليق على هذا المقال لكي يصل صوتنا إلى البرلمان والرئاسة رغماً عنهم.
إن لم تدعمنا الحكومة اليوم، فصناديق الاقتراع والانتخابات القادمة بيننا وبينهم، ولن يصح إلا الصحيح!
عاشت ليبيا قوية بسواعد شبابها الجدد!