بيان عاجل إلى الشعب والحكومة التونسية 🇹🇳🇹🇳🇹🇳

commandos_tunisiens13 أكتوبر 2026politics

🚨

كفى فشلًا، كفى غموضًا، وكفى استهتارًا بمستقبل الدولة!

إلى الحكام الذين فقدوا ثقة شعبهم، وإلى المسؤولين الذين لم يقدموا ما يكفي لإثبات جدارتهم بالمسؤولية:

إن الحكم ليس امتيازًا يُمنح إلى الأبد، والحكومة ليست ملكية خاصة يتصرف فيها أصحاب المناصب كما يشاؤون.

السلطة مسؤولية، ومن يفشل في تحملها عليه أن يواجه المحاسبة.

لقد سئم الشعب الوعود التي لا تتحول إلى إنجازات، والقرارات التي تُتخذ دون شفافية، والسياسات التي تجعل مستقبل الدولة رهينة لمصالح ضيقة.

ولم يعد الفشل مقتصرًا على إدارة شؤون الدولة فحسب، بل امتد إلى التخطيط العسكري والتكتيكات الحربية، حيث أثبتت القرارات المتخذة قصورًا في تقدير المواقف، وضعفًا في إدارة المواجهات، وغيابًا للنجاعة المطلوبة في التعامل مع التحديات.

إن الدولة التي لا تحسن إدارة مواردها، ولا تضع خططًا واضحة لمواجهة الأزمات، ولا تراجع أخطاءها بعد كل إخفاق، تُعرّض مستقبلها للخطر وتحمّل شعبها ثمن قرارات قيادتها.

لا يمكن مطالبة الشعب بالمزيد من التضحيات إلى ما لا نهاية، بينما تستمر الأخطاء نفسها دون مراجعة أو محاسبة.

والأخطر من ذلك هو نهج الحكم الذي يضيّق على الرأي المخالف، ويتعامل مع النقد وكأنه تهديد، ويمنح السلطة لنفسها حق اتخاذ القرارات دون الاستماع إلى أصوات المواطنين.

إن تجاهل الآراء المعارضة، واحتكار القرار، وغياب الحوار، ممارسات تقوّض الثقة وتفتح الباب أمام الاستبداد. فالحكومة الواثقة من نفسها تستمع إلى النقد، وتناقش الاعتراضات، وتعترف بأخطائها بدلًا من إسكات أصحاب الآراء المختلفة.

إن الاختلاف ليس خيانة، والنقد ليس تمردًا، والمطالبة بالمحاسبة ليست عداوة للدولة.

📢 مطالبنا واضحة ولا تقبل التأجيل

- إجراء انتخابات جديدة ونزيهة تتيح للشعب اختيار قيادته بحرية.

- أو إعادة تشكيل الحكومة بالكامل وإبعاد كل مسؤول يثبت فشله أو تورطه في الفساد.

- مراجعة الاستراتيجية العسكرية والتكتيكات الحربية، ومحاسبة المسؤولين عن القرارات غير الناجعة.

- وضع خطة واضحة لإدارة موارد الدولة، وحماية اقتصادها، وتحديد الأولويات وفقًا للمصلحة العامة.

- ضمان الشفافية والمحاسبة، واحترام الرأي المخالف، وإنهاء نهج احتكار القرار.

- فتح المجال أمام الشعب للمشاركة الحقيقية في تقرير مستقبل الدولة، دون تخويف أو إقصاء.

💰 وإلى الشعب: أموالكم أمانة

ندعو جميع المواطنين إلى تعليق التبرعات الطوعية الجديدة لفائدة الدولة إلى حين تقديم توضيحات شفافة حول كيفية التصرف في الأموال السابقة، ونشر حسابات واضحة، وتقديم خطة إصلاح جدية قابلة للمحاسبة.

إن التبرع يجب أن يكون فعل ثقة ومسؤولية، لا التزامًا مفتوحًا يُطلب من الشعب تحمّله مهما تكررت الإخفاقات.

لا يمكن مطالبة المواطنين بمواصلة تمويل السياسات نفسها دون معرفة أين ذهبت أموالهم، وكيف استُخدمت، وما النتائج التي تحققت بفضلها.

لا تبرعات جديدة بلا شفافية.

لا تمويل بلا محاسبة.

ولا ثقة بلا إصلاح حقيقي.

إن هذه الدعوة ليست ضد الدولة أو الشعب، بل تهدف إلى حماية الموارد العامة وضمان ألا تتحول تضحيات المواطنين إلى غطاء لاستمرار الأخطاء.

⚖️ إلى كل مسؤول يرفض التغيير

تذكّروا أن المناصب مؤقتة، وأن ثقة الشعب لا تُفرض بالقوة ولا تُشترى بالشعارات.

وإلى كل من يطالب بالإصلاح: لا تجعلوا الغضب سببًا للفوضى، بل اجعلوه قوة تدفع نحو التغيير المنظم والمحاسبة العادلة.

لسنا ضد الدولة، بل نريد دولة أقوى.

لسنا ضد المؤسسات، بل نريد مؤسسات تعمل من أجل الشعب.

ولسنا نطالب بتبديل الوجوه فقط، بل بتغيير النهج والعقلية وطريقة الحكم، من الإدارة المدنية إلى التخطيط العسكري، ومن التعامل مع المعارضة إلى إدارة أموال المواطنين.

لقد حان وقت القرار.

إما انتخابات جديدة تعيد الثقة، أو تغيير حكومي شامل يفتح صفحة جديدة.

الشعب يستحق قيادة مسؤولة، وجيشًا تُدار شؤونه بخطط مدروسة، وحكومة تستمع إلى النقد، ودولة شفافة لا تخشى المحاسبة.

التغيير ليس جريمة، والمحاسبة ليست خيانة، والمطالبة بالإصلاح ليست ضعفًا.

إنها مسؤولية كل من يريد مستقبلًا أفضل لدولته.

صوت الشعب يجب أن يُسمع، والإرادة الشعبية يجب أن تُحترم، والثقة يجب أن تُكتسب بالأفعال لا بالشعارات.

حان وقت الإصلاح. حان وقت المحاسبة. وحان وقت التغيير.

بيان عاجل إلى الشعب والحكومة التونسية 🇹🇳🇹🇳🇹🇳 | War Era