🇱🇾
نحن العرب اليوم متفرقون، كل دولة تسير في طريق، وكل لاعب اختار تحالفًا مختلفًا، وأصبح الخلاف بيننا أحيانًا أكبر من نقاط الاتفاق.
لكن السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا هو:
هل اختلاف التحالفات يعني أن ننسى أننا إخوة؟
أنا أكتب اليوم من موقع ليبيا، ومن قلب شعب عرف معنى الصمود، لأقول إن الخلاف السياسي أو اختلاف المصالح داخل اللعبة لا يجب أن يتحول إلى كراهية بين الشعوب.
---
🇱🇾 ليبيا… دولة صمدت ولم تنكسر
ليبيا مرت بتاريخ طويل من الصراعات ومحاولات السيطرة عليها، لكنها بقيت متمسكة بأرضها وهويتها.
ولم تكن ليبيا دولة تستسلم بسهولة؛ فقد قاوم الليبيون الاحتلال وضحوا من أجل حريتهم، حتى نالوا استقلالهم.
وليبيا لم تكن يومًا مجرد أرض تنتظر من ينقذها.
بل كان لليبيين تاريخ من الوقوف إلى جانب قضايا التحرر ومساندة أشقائهم في المنطقة، لأن الحرية بالنسبة لنا ليست مجرد كلمة، وإنما مبدأ يستحق التضحية من أجله.
---
🤝 أين نحن اليوم؟
اليوم نرى العرب في تحالفات مختلفة.
هذا اختياري، وهذا اختيارك، وهذه مصلحة دولتك، وتلك مصلحة دولتي.
ولا مشكلة في ذلك.
فالاختلاف جزء من السياسة، لكن الأخوة شيء أكبر من السياسة.
قد نقف في معركة ضد بعضنا داخل اللعبة، وقد نختلف على القرارات والتحالفات، وقد تكون لنا مصالح متعارضة.
لكن عندما تنتهي المعركة، يجب أن نتذكر أننا لسنا أعداء حقيقيين.
نحن شعوب تجمعنا لغة وتاريخ وثقافة وروابط لا تستطيع أي لعبة أن تمحوها.
---
🇱🇾 وماذا عن خذلان الأشقاء؟
نعم، ليبيا شعرت في أوقات مختلفة بأنها لم تجد الدعم الذي كانت تتوقعه من بعض أشقائها في المغرب العربي.
وهذا أمر لا يمكن تجاهله.
لكن الرد على الخذلان لا يجب أن يكون بمزيد من الانقسام.
بل يجب أن يكون بأن تصبح ليبيا أقوى وأكثر استقلالًا وأكثر قدرة على حماية مصالحها.
نحن لا نطلب من أحد أن يتخلى عن تحالفه.
ولا نطلب من أحد أن يضع مصلحة ليبيا فوق مصلحة دولته.
لكننا نقول شيئًا بسيطًا:
إذا اختلفنا سياسيًا، فلا تجعلوا الاختلاف سببًا لقتل الأخوة بيننا.
---
🕊️ رسالة إلى كل لاعب عربي
إلى الليبي، والمصري، والتونسي، والجزائري، والمغربي، والسعودي، والعراقي، والسوري، واليمني، وكل عربي موجود هنا:
قد نكون في تحالفات مختلفة اليوم...
وقد نقف في طرفين مختلفين غدًا...
لكن لا تجعلوا لعبة حرب تجعلنا ننسى أننا إخوه
وعندما تنتهي الحرب، يمكننا أن نعود للحديث كأشقاء.
---
🇱🇾 ليبيا أولًا… والعرب إخوة
ليبيا ستدافع عن مصالحها.
وستقف مع حلفائها.
وسترفض أي محاولة لإضعافها.
لكن قوة ليبيا لا تعني كراهية الآخرين.
بل تعني أن نكون أقوياء بما يكفي لنحمي أنفسنا، وعقلاء بما يكفي لنعرف متى نختلف ومتى نتفق.
فالاختلاف في الرأي لا يلغي الأخوة
والتحالفات تتغير
والحروب تنتهي
والحدود تتغير
لكن التاريخ واللغة والروابط بين الشعوب تبقى.
---
🇱🇾 حتى وإن اختلفنا… تبقى الأخوة.
من ليبيا، رسالة ليست ضد أحد… بل من أجل أن نتذكر من نحن.
🇱🇾 ليبيا أولًا
🤝 والعروبة أخوة
🕊️ والاختلاف لا يعني العداء.