بعد الأحداث الأخيرة والانتقادات التي وُجّهت للحكومة، أرى أن الاعتراف بالتحسن الحالي واجب لا يمكن تجاهله.
القرارات الأخيرة أعادت الاستقرار، وتم تصحيح كثير من الأخطاء التي كانت سببًا في حالة الفوضى والتراجع.
اليوم، الأمور تسير في مسار أكثر تنظيمًا، والدولة بدأت تستعيد توازنها خطوة بخطوة. الاختلاف في الرأي طبيعي، لكن الإنصاف أهم—وعندما نرى تصحيحًا حقيقيًا للمسار، فدعم الاستقرار يصبح مسؤولية الجميع.