في ليلة شتوية باردة، أقسى وأبرد من مشاعر كاليسي تجاهي، كنت أمتطي بطتي "باليريون" التي لم ترعب احد، أحلق فوق القصور الرئاسية في بغداد، أقوم بجولات حراسة خوفاً من هجوم مباغت من حيدر البعثي

بعد ساعات من التحليق، بدأ جسدي المتهالك يتجمد من شدة البرد. وخشمي الكبير صار أحمر كإشارة مرور عاطلة في الباب الشرقي، وفقدت الشعور بأثدائي تماماً، وما عدت أشعر بشيء سوى رغبتي الشديدة في العودة إلى الفراش والالتفاف ببطانية ام جلد النمر
ولكن في تلك اللحظة، سمعت عيطه من القصر. نزلت باقصى سرعتي لاجد الكارثة، كاليسي ممطوله على الأرض، ودمها يسيل مثل عصير الازبري، ومصطفى واقف وبيده سيف الاخت المظلمة وملطخ بالدماء

حمدت الله انها كانت كاليسي ولست انا، لان يمكن تعويضها بنثيه اخرى ولكن من يستطيع تعويض السيد؟ كانت هيبه وجبروت وعظمة مصطفى طاغية جداً جعلتني اتجمد في مكاني. كنت اعتقد ان دوري هو التالي. ومن شدة الخوف شعرت ان نسلي قد قطع، اعتقد لهذا السبب ليس لدي اي اولاد الى الان

لكن اليوم استجمعت شجاعتي بفضلكم يا انصاري ومحبيني لم اعد خائف من الطاغية مصطفى بعد الان. واريد ان القول له، لقد سلبتني كل شيء لم تعد اي نثيه ترغب بالزواج مني بعد الان. ولكن لن اسمح لك ان تسلبني حكم العراق، سوف اضع حداً لطغيانك في الانتخابات القادمة