في بيان مفاجئ هز أركان "سلطة الخضار"، استيقظ المواطنون اليوم على خبر صادم: الحكومة لمّت الجرجير من الأسواق! نعم يا سادة، اختفت الحزمة الخضراء ذات المذاق الحريف، ليس بسبب أزمة ري ولا مشكلة تصدير، بل لسبب أمني بحت: الجرجير "نط" على الشبت!
إليك تفاصيل الواقعة التي لم تحدث في التاريخ إلا في "سوق العبور":
بداية الفتنة: لما الجرجير ينسى حجمه!
القصة بدأت في ساعة متأخرة من ليل أمس، لما الجرجير بص للشبت بنظرة فيها "استعلاء"، وقرر فجأة إنه مش مجرد ضيف شرف جنب الطعمية. الجرجير، بمنتهى "بجاحة الخضرة"، قرر يسيب القفص بتاعه وينط في حضن "الشبت" اللي كان قاعد في حاله بيستعد لعملية "محشي كرنب" كبرى.
شاهد عيان (بصلة كانت واقفة تتفرج): "الجرجير كان عينه حمرا، وقال للشبت: أنا اللي بقوي القلب، أنت آخرك شوية محشي وتدبل!"
تحرك الأجهزة المعنية: "لا تهاون مع الخضروات المنفلتة"
الحكومة، من منطلق حرصها على "السلم المجتمعي للخضار"، قررت تتدخل فوراً. مش هينفع نسيب الجرجير يفرض سيطرته على الشبت، لأن ده بيهدد أمن "المحشي" القومي. وصدر القرار السيادي: لمّوا كل حزم الجرجير من السوق فوراً، وودوها "المنفى الاستهلاكي" لحد ما يتربى!
أبرز تداعيات القرار:
أزمة في محلات الفول: المواطن دلوقتي بياكل الساندوتش وهو حاسس بـ "فراغ عاطفي" لأن "الجرجيرة" مش موجودة تسانده.
انتعاش سوق الفجل: الفجل استغل الفرصة وعمل نفسه بطل، وماشي في السوق يقول: "أهو أنا لسه صامد، لا نطيت على حد ولا حد نط عليا".
اعترافات "جرجيرة" تائبة
في تصريح خاص من وراء قضبان "قفص الخضار"، قالت جرجيرة (رفضت ذكر اسمها):
"إحنا بس كنا بنهزر مع الشبت، هو اللي خلق ضيق وبيروح يشتكي للوزارة بسرعة. وبعدين الشبت ده 'فرفور'، أول ما شافني داخلة عليه قعد يصرخ ويقول: الحقوني يا حكومة، الخصخصة هتاكلني!"
مستقبل السلطة الخضراء
بينما لا يزال الجرجير رهن "التحفظ"، يسود الهدوء الحذر في الأسواق. الخوف كل الخوف دلوقتي إن الكزبرة تفتري وتعمل نمرة على البقدونس، وساعتها الحكومة هتضطر تلم الخضرة كلها ونقضيها "نواشف".