اللعبة تبقى لعبة... ونحن إخوة
في النهاية يجب أن نتذكر شيئا بسيطا ربما ضاع وسط كل الخلافات
الحكومة السابقة كانت لها قراراتها والحكومة الحالية لها قراراتها وكل طرف يرى أنه كان يتصرف بما يراه مناسبا للبلاد داخل اللعبة
لكن هل يستحق الأمر أن يتحول الاختلاف داخل لعبة إلى خصومة بين أشخاص؟
ربما حان الوقت لكي نضع الأنانية جانبا
ونتوقف عن النظر إلى كل طرف وكأنه عدو يجب إسقاطه
نحن في النهاية مسلمون وإخوة والاختلاف في لعبة لا يجب أن يفرق بيننا خارجها
يمكن أن نختلف في السياسة ويمكن أن ننتقد القرارات ويمكن أن نسخر من الأحداث ونختلف حول التحالفات والحروب لكن يجب أن يبقى هناك خط لا نتجاوزه
اللعبة تبقى لعبة
أما الأشخاص الذين يقفون وراء الشاشات فهم في النهاية إخوة وأصدقاء وأناس يمكنهم أن يتحدثوا مع بعضهم بصدق بعيدا عن المناصب والألقاب والتحالفات
وربما الحل ليس أن تنتصر حكومة على حكومة
ولا أن يمحو طرف ما فعله الطرف الآخر
بل أن نجلس جميعا ونقول ببساطة
لقد اختلفنا
لقد أخطأنا جميعا في بعض الأمور
والآن ماذا يمكننا أن نفعل حتى نصلح ما يمكن إصلاحه؟
لا نحتاج إلى نسيان الماضي
لكننا أيضا لا نحتاج إلى أن نبقى أسرى له
فالذي حدث داخل اللعبة يبقى داخل اللعبة
والصداقة والأخوة والاحترام يجب أن تبقى خارجها
وفي النهاية قد تنتهي الحرب في الخريطة
وقد تتغير الحكومات
وقد تتغير التحالفات
وقد يسقط رئيس ويأتي آخر
لكن لا يجب أن تسقط الأخوة بين اللاعبين بسبب ذلك
فلنترك السياسة للعبة
والقلوب لبعضها
كلمة أخيرة انا لست مع أي طرف ✌️
وأنا امتل نفسي ولا امتل اي احد وشكرا