إلى الشعب التونسي، وإلى كل مناضل يؤمن بأن تونس تستحق الأفضل:
في مواجهة التضييق على العمل السياسي ومحاولات إسكات الأصوات المعارضة، نعلن اليوم قيام حزب الدستوري الحر – إنقاذ تونس، حاملين مسؤولية الدفاع عن سيادة تونس، وهويتها العربية، ودولتها الوطنية، وحق شعبها في مستقبل أفضل.
لن نقبل أن تتحول السياسة إلى إقصاء، ولن نتخلى عن حقنا في التعبير والتنظيم والعمل السياسي السلمي. وجودنا ليس طلبًا للامتياز، بل ممارسة لحق سياسي مشروع.
وندعو جميع المعارضين، وكل من يرفض الإقصاء والتهميش، إلى تنظيم صفوفهم والانضمام إلينا وبناء قوة سياسية وطنية موحدة قادرة على الدفاع عن مصالح الشعب.
كما نوجّه نداءً إلى أشقائنا العرب والقوى السياسية العربية: ساندوا الحزب ومناضليه، وادعموا حقهم في العمل السياسي السلمي، ولا تتعاملوا مع أي طرف بما يكرّس إقصاء المعارضة أو يتجاهل إرادة الشعب التونسي.
تونس تستحق أفضل من واقعها.
وتونس تستحق مستقبلًا يليق بشعبها.
وسنبقى ثابتين في الدفاع عن حقها في السيادة والكرامة والحرية.
🇹🇳 تونس أولًا.
السيادة للشعب.
ولا مستقبل للإقصاء.