بصراحة، مكنتش ناوي أترشح تاني، ومكنتش ناوي أخد أي منصب في البلد دي بسبب العك والعته اللي كان بيحصل الأيام اللي فاتت.
لكن النهارده الوضع اختلف.
النهارده عندنا رئيس جديد، رئيس ديمقراطي، رئيس اختاره الشعب بإرادته، مش مفروض علينا من حد
بعد ما كسب، حسيت إن لسه فيه أمل، وإن مصر تقدر ترجع أقوى من الأول، وإن الأوضاع ممكن تتصلح والبلد تتحسن.
وبعد ما الرئيس وإخواتي في السيرفر طلبوا مني أترشح، قررت أخوض الانتخابات مرة تالته وأترشح لفترة جديدة، عشان أكمل الإنجازات اللي حققناها خلال الشهرين اللي فاتوا، وعشان نشارك كلنا في إصلاح البلد وإعادة بناء سيرفر مصر بعد الفترة الصعبة اللي مر بيها.
بالنسبة للي ميعرفنيش، فأنا شغال في وزارة الدفاع، والحمد لله كان ليا دور في تطوير حاجات كتير هناك، ووزير الدفاع والمساعدين يشهدوا على ده.
وده غير شغلي وإنجازاتي داخل الكونجرس، واللي أغلبكم عارفها وشافها بنفسه.
لكن اللي اتعمل لحد دلوقتي مش كفاية.
لسه عندنا شغل كتير، ولسه عندنا تطوير أكتر نقدر نقدمه لمصر، ولسه قدامنا فرصة إننا نخلي بلدنا من أفضل الدول في اللعبة.
أما بالنسبة لما أسعى إلى استكماله خلال الفترة القادمة، فهدفي واضح:
الدفاع عن حقوق اللاعبين الجدد، ومساعدتهم على فهم اللعبة
مراقبة أداء الحكومة بكل شفافية، ودعم القرارات الصحيحة ومعارضة القرارات الخاطئة مهما كان صاحبها أو منصبه
زيادة النشاط داخل الدولة، وتشجيع المبادرات والأفكار الجديدة التي تخدم مصر وشعبها
الشفافية الكاملة مع الشعب، لأن عضو الكونجرس يمثل المواطنين ويعمل من أجلهم، ليس من أجل نفسه
فتح باب التواصل مع الجميع، سواء كنت مؤيدًا لي أو معارضًا لي، كلمني في أي مشكلة تواجهك أو أي اقتراح عندك، وهكون سعيد إني أسمعك وأساعدك على قد ما أقدر
وفي النهاية...
أنا مش هقولكم انتخبوني وخلاص.
أنا سايب القرار ليكم أنتم يا شعب مصر.
أنتم اللي هتقرروا إذا كنت أستحق أكمل المشوار داخل الكونجرس، ولا انهي مسيرتي في الكونجرس
وأيًا كانت النتيجة، فهفضل أخدم مصر واخدم شعبي وأقف معاه في اي وقت يحتاجني فيه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

