من الخلاف السياسي الى المسؤولية الوطنية

AL-FATIH16 سبتمبر 2026news

تشهد الساحة السياسية الجزائرية مرحلة من التوتر والانقسام، بعد سلسلة من الخلافات والتصريحات المتبادلة بين مختلف الأطراف. وفي مثل هذه الظروف، تصبح المسؤولية السياسية أكبر من مجرد تحقيق مكاسب ظرفية أو تسجيل مواقف ضد الخصوم

وانطلاقًا من ذلك، يرى حزب الثورة الإسلامية الجزائرية (AIR) أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة ترتيب الأولويات، والانتقال من منطق الصراع السياسي إلى منطق الحوار والعمل المشترك

فالاختلاف في الرؤى والمشاريع أمر طبيعي داخل أي حياة سياسية، لكن لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة دائمة تعطل مصالح الدولة وتستنزف طاقات الأحزاب والفاعلين السياسيين

إن بناء الجزائر مسؤولية جماعية، ولا يمكن لأي حزب أو حكومة أن يحقق ذلك بمفرده. ولذلك فإن المرحلة القادمة ينبغي أن تكون مرحلة تنافس في البرامج والأفكار، لا مرحلة صراع بين الأشخاص

قد نختلف حول الطريق، لكن يجب أن يبقى الهدف واحدًا: بناء جزائر أقوى وأكثر استقرارًا.

ومن هذا المنطلق، يمد حزب الثورة الاسلامية الجزائرية يده لكل من يريد العمل بجدية من أجل مستقبل الجزائر، مؤكدًا أن الحوار لا يعني التنازل عن المبادئ، وأن المصالحة السياسية لا تعني نسيان الخلافات، وإنما تعني وضع المصلحة الوطنية فوقها