من الغريب أن البعض لم يتذكر "الأمة العربية" إلا بعد أن اتخذ السودان قراراته وفقاً لمصالحه.
عندما طالب السودان بحقوقه بالحوار والتفاوض، لم يهتم أحد كثيراً بما نقول. وعندما قررنا البحث عن حلفاء يدعمون موقفنا، أصبح الحديث فجأة عن الأجانب وأعداء الأمة.
السؤال البسيط الذي نطرحه:
إذا كان التحالف مع غير العرب جريمة، فلماذا لم نسمع هذا الاعتراض عندما قامت دول أخرى بالأمر نفسه؟
ولماذا يُسمح للبعض ببناء التحالفات التي تخدم مصالحه، بينما يُلام السودان عندما يفعل الشيء نفسه؟
🇸🇩 نحن لا نحارب العرب، ولا نتخلى عن هويتنا العربية والإفريقية، لكننا أيضاً لن نقبل أن تكون مصلحة السودان هي الوحيدة التي يُطلب منها التراجع كل مرة.
الدول تُبنى على المصالح والاحترام المتبادل، لا على المعايير المزدوجة.
عندما طالبنا بالسلام لم يسمعنا أحد، وعندما أصبح لنا موقف وقوة أصبح الجميع يتحدث عنا.
🇸🇩 الشعارات.