في الأول من تشرين الثاني عام ١٩٥٢، فجّرت الولايات المتحدة أول قنبلة هيدروجينية كاملة في التاريخ، في عملية عُرفت باسم «آيفي مايك»، داخل أتول إنيويتاك في جزر مارشال بالمحيط الهادئ.
بلغت قوة الانفجار ١٠٫٤ ميغا طن من مادة تي إن تي، أي أقوى بنحو ٥٠٠ مرة من قنبلة ناغازاكي. كان الجهاز ضخمًا يزن أكثر من ٨٢ طنًا، ولم يكن قابلًا للإسقاط من طائرة، بل كان منصة اختبار.
أدى الانفجار إلى تبخر الجزيرة بالكامل، وترك حفرة بعمق ١٦٤ قدمًا وقطر ٦٢٤٠ قدمًا، وارتفعت سحابته إلى ١٢٠ ألف قدم. شكّل هذا الاختبار بداية العصر النووي الحراري وسباق تسلح جديد بين القوى العظمى.