أيها الشعب العظيم، يا أصحاب الفضل والحضور الحقيقي في كل محطة بناء واستقرار.
أتقدم إليكم شاكرا إياكم وعظيم الامتنان على هذا الثبات وهذا الوعي الذي أثبت دائماً أنكم الحصن والبوصلة اللتان تقودان هذا الوطن نحو بر الأمان. إن وقوفكم الواعي والتفافكم حول مصلحة البلاد هو الأساس الذي يُبنى عليه كل نجاح، ولكم وحدكم يود المرء أن يشكر تقديراً لهذا الإخلاص منقطع النظير.
إن المرحلة القادمة تفتح أبوابها للعمل الجاد والتعاون المشترك وصفوة القلوب، ونسأل الله التوفيق والسداد لنكون عند حسن ظنكم دائماً، وفاءً لهذا العهد الصادق، ولكل يد امتدت لتسهم في رفعة هذا الوطن وازدهاره. الأبواب والجهود ستظل كما عهدتموها، مفتوحة لكل من يبتغي مصلحة ليبيا ويعمل من أجلها.
حفظ الله ليبيا وأهلها.