يتوهم البعض أن اعتلاء منصب "الرئيس أو أي منصب " داخل لعبة War Era يمنحه مهابة وسطوة ونفوذاً حقيقياً، كمن يتوشح ببردة الملك في مسرحية خيالية.
لكن الحقيقة أن هذا المنصب لا يتعدى كونه "طَبْلَ دِمْنَة" صوتٌ مدوٍّ في خوادم اللعبة، وغلافٌ برّاق يسرق الأبصار، فإذا ما فُحصت أبعاده بعيداً عن الشاشة، وُجد خاوياً لا يحرك ساكناً ولا يغير من واقع الأمر شيئاً. فالنفوذ الحقيقي لا يُستمد من شارات برمجية أو ألقاب افتراضية يُتوهم معها الجاه، بل يعود لصاحبه مجرد ضغطات على زر الخروج ليجد نفسه شخصاً عادياً بلا عرش ولا رعية.
فلا داعي لمن يتولى هذا المقعد في اللعبة أن يقع في فخ الثعلب، فينسى حجمه الحقيقي ويظن أن ضخامة اللقب تعني ضخامة التأثير.